فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية فهذا ايضا امر محسوس ومشابهتهم في اعيادهم ولو بالقليل هو سبب لنوع ما من اكتساب اخلاقهم التي هي ملعونة اعوذ بالله. هذا هو النتيجة من كل ما سبق
اذا كانت الامور كما سبق تقديرها مشابهتهم في اعيادهم الكفرية التي ابدلنا الله بها اعيادا اسلامية مشابهتهم في اعيادهم تجر على المسلمين كفرا وشرا قليلا كان او كثيرا. وتجلب على المسلمين ايضا اخلاقا
وعادات من امور الكفار المذمومة فعلى كل حال الشارع الحكيم سد هذا الباب وقصر المسلمين على عيدين شريفين ونهاهم عن مشابهة الكفار ومشاركتهم في اعيادهم وجعل العيدين الشريفين بديلا عن اعياد الكفر. كل ذلك سد لذريعة المحافظة. لكل
ابقاء على على المحافظة على هذا الدين وسدا للذريعة التي تنقصه او تنال منه السلام عليكم قال وما كان مظنة لفساد خفي غير منضبط علق الحكم به وادير التحريم عليه
ونقول مشابهتهم في الظاهر سبب ومظنة لمشابهتهم في عين الاخلاق والافعال المذمومة بل في نفس الاعتقادات وما كان مظنة مظنة الظرر ومظنة الباطل فانه يحرم ولو كان ذلك غير ظاهر
لانه وان كان غير ظاهر فانه موجود فانه موجود في الباطن. نعم. فيتجنب من اجل من اجل السلامة والبعد عن تطرق الظرر الخفي اه الذي قد يتعاظم ويظهر على مر الزمان
ويندمج فيه الحق بالباطل. نعم ويلتبس فيه الحق بالباطل وتأثير ذلك لا يظهر ولا ينضبط ونفس الفساد الحاصل من المشابهة قد لا يظهر ولا ينضبط وقد يتعسر او يتعذر زواله بعد حصوله ولو تفطن له
الرسول صلى الله عليه وسلم ما قصر تحريم التشبه على ما ما كانت مضرته ظاهرة. نعم. وحكمه ظاهرا وانما عمم فقال من تشبه بقوم فهو منهم فهو منهم عموم ما كان في الامر الظاهر وما كان الامر باطن الامر الباطن لانه
امر الباطن اشد من الامر الظاهر لان الظاهر قد يتنبه له ويزال. لكن الباطن قل من يتنبه له. فلذلك الرسول صلى الله عليه وسلم حرم التشبه بهم مطلقا وقال من تشبه بقوم فهو منهم. نعم. قال وكل ما كان سببا الى مثل هذا الفساد فان الشارع يحرمه كما دلت عليه
الاصول المقررة نعم كما دلت على ذلك الاصول المقررة في سد الذرائع التي تفظي الى محظور وكل ما افضى الى محذور فانه يمنع سدا للذريعة ومن هذا التشبه بالكفار لانه ذريعة الى التشبه بهم في الباطن
وسيلة الى التشبه بهم في الباطن في اعتقاداتهم وعباداتهم ومظاهرهم الكفرية
