فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال تعالى فترى الذين في قلوبهم مرض. يسارعون فيهم. يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة وعسى الله ان يأتي بالفتح او امر من عنده فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم نادمين
نعم هذي في في المنافقين وترى الذين في قلوبهم مرض يعني المنافقين فان المنافقين يوادون الكفار الم ترى الى الذين نافقوا يقولون لاخوانهم الذين كفروا من اهل الكتاب لان اخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم احدا ابدا. وان قوتلتم لننصرنكم
والله يشهد انهم لكاذبون. فالمنافقون يوالون الكفار وحجتهم في ذلك يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة يسيئون الظن بالله. الله اعوذ بالله. ايظنون ان الكفار سينتصرون على المسلمين لانه ليس عندهم ثقة بنصر الله ووعده سبحانه وتعالى
فيقولون نخشى ان يظهر الكفار في يوم من الايام من الايام فيكون لنا عندهم يد يكون لنا عندهم يد نسلم بها من شرهم هكذا يقولون الله جل وعلا عكس عليهم الامر. فقال فعسى الله ان يأتي بالفتح يعني النصر. نعم. او امر من عنده فيصبحوا على ما اسروا
هؤلاء المنافقين على ما اسروا في انفسهم نادمين اذا رأوا سوء ما آآ ما صاروا اليه وان الكفار الذين علقوا عليهم امالهم قد اندحروا وانكسروا وهم قد انحازوا عن المسلمين فانهم يبقون حينئذ على شفير الهلاك
لا الكفار الذين يوالونهم بقوا ولا انهم بقوا مع المسلمين فصاروا ليس لهم مكان يأوون اليه والعياذ بالله. فيصبح على ما سروا في انفسهم نادمين ويقول الذين امنوا اهؤلاء الذين اقسموا بالله جهد ايمانهم يعني المنافقين. نعم. انهم لمعكم حبطت اعمالهم
اصبحوا خاسرين دل على ان من يتولى الكفار هو اليهود والنصارى بالمحبة والنصرة والتأييد والتسوية بين الاسلام واليهودية والنصرانية انه كافر حبطت اعمالهم ولهذا قال حبطت اعمالهم. والذي يحبط الاعمال هو الكفر. نعم. فدل على انهم كفروا بهذه المقالة
هي الخصلة الذميمة نعم قوله هؤلاء الذين اقسموا بالله جاهد ايمانهم انهم معكم في في المنافقين انهم يقسمون للمؤمنين انهم معهم؟ نعم ويشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول
ويبايعون الرسول صلى الله عليه وسلم
