فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال وهو ان الله سبحانه حرم ما ذبح على النصب وذلك يقتضي تحريمه. وان كان ذابحه كتابيا نعم وهذا مما ذبح مثل وهذا مثل ما ذبح على النصف. لان ما ذبح على النصب شرك. فكذلك ما ذبحه
للمسيح هو شرك ايضا. نعم. ولا فرق بين شرك وشرك. نعم. لانه لو كان التحريم لكونه وثنيا لم يكن فرق بين ذبحه على النصب وغيره  نعم ولانه لما اباح لنا طعام اهل الكتاب
دل على ان طعام المشركين حرام ولانه لما اباح لنا طعام اهل الكتاب خصص ذلك لاهل الكتاب اليهود والنصارى. دل على ان طعام المشركين حرام. دل على ان طعام المشركين
من غير اهل الكتاب حرام. الوثنيين حرام. فتخصيص ما ذبح هذا الوثن يقتضي فائدة جديدة لان هناك من آآ من المغالطين من يقول اذا على الطريقة الشرعية ولو كان ذابحها وثنيا
انها تحل وقد يلبسون على الناس ويقولون فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ولو ذكرها وثني نقول هذا باطل لان العبرة بالعقيدة ليست العبرة بالتلفظ فقط العبرة بالعقيدة عقيدة المزكي. نعم. فالوثني
الوثني عقيدته الوثنية ولا يؤمن برسول ولا يؤمن بكتاب فهو يختلف عن الكتاب الذي يؤمن بالكتب جملة نعم وبالرسل جملة ويؤمن بالملائكة ويؤمن يختلف هذا عن هذا الوثني لا تحل ذبيحته
ومما يدل على هذا قوله تعالى وطعام الذين اوتوا الكتاب. خصص نعم. دل على ان غير اهل الكتاب من الكفار ان تحلوا نعم احسن الله اليكم قال وايضا فانه ذكر تحريم ما ذبح على النصب
وما اهل به لغير الله. وقد دخل فيما اهل به لغير الله. ما اهل به اهل الكتاب لغير الله. فكذلك كل ما ذبح على النصب نعم. كما انه يحرم ما ذبح على النصب
وكذلك يحرم ما ذبح على اسم المسيح او غيره تقربا اليه. وكذلك ما ذبح للقبور. هذه مسألة مهمة. نعم. ما ذبح للقبور قبور الاولياء والصالحين الذين يعتقدون فيهم يذبحون لهم
وجاء ببركتهم ونفعهم او دفع الظرر عنهم هذا مثل ما ما هذا وثن هذا مما يذبحه الوثنيون. حتى ما هم ولا مثل ذبايح. اهل الكتاب. اهل الكتاب. هذا مما ذبحه الوثني
فهو اشد تحريما
