فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية فاذا ذبح الكتابي على ما قد نصبوه من التماثيل في الكنائس فهو مذبوح على النصوب. فاذا ذبح الكتابي مم على ما قد نصبوه من
التماثيل في الكنائس فهو مذبوح على النصوب نعم النصب ما عبد من غير الله ما نصب وعبد من دون الله. من دون الله عز وجل اه المشركون يذبحون على الاحجار التي ينصبونها ويعبدونها
النصارى كذلك يذبحونها على الصور التي يعلقونها في كنائس في الكنائس ويذبحون لها صور الاحبار والرهبان او المسيح. نعم ومعلوم ان حكم ذلك لا يختلف بحضور الوثن وغيبته المدار على النية حتى ولو لم يذبح عند الوثن
مدار على النية والاهلال بذلك نعم. وانما حرم لانه قصد بذبحه عبادة الوثن وتعظيمه اي نعم حرم لانه قصد تعظيم الوثن وعبادته من دون الله والتقرب اليه سواء كان عنده او في ساحته
او كان بعيدا عنه فلو ان انه ذبح لغير الله اه ذبح للبدوي او للحسين. نعم. وهو في ارض بعيدة فانها تحرم ذبيحته لان هذا مما اهل به لغيره. لغير الله. فهو كمن ذبح عند القبر او عند الظريح
العبرة بالمقاصد والعبرة بالنطق ايضا نعم وهذه الانصاب قد قيل هي من الاصنام وقيل هي غير الاصنام الانصاب قيل هي الاصنام التي تنصب وتعبد وقيل انها حجارة يعتقدون ان الذبح عليها
ان له مزية. نعم. قالوا كان حول البيت ثلاث مئة وستون حجرا. كان اهل الجاهلية يذبحون عليها ويشرحون اللحم عليها. وكانوا ويشرحون اللحم عليها. وكانوا يعظمون هذه الحجارة ويعبدونها ويذبحون عليها
وكانوا اذا شاؤوا بدلوا هذه الحجارة بحجارة هي اعجب اليهم منها. نعم كانوا يحملون الحجارة معهم في حتى في اسفارهم يعبدونها. اعوذ بالله. من دون الله عز وجل ويتبركون بها. الله اكبر. واذا لم يجد حجرا فانه يجمع كومة من التراب. ويحلب عليها شاة
ثم يعبدها من دون الله وهذا سريان لما نصب حول الكعبة المشرفة من احجار يعبدونها من دون الله ثلاث مئة وستين حجرا يعبدونها من دون الله حول الكعبة آآ هذه عقيدة اهل الجاهلية الوثنية
نعم. ويدل على ذلك قول ابي ذر رضي الله عنه في حديث اسلامه حتى صرت كالنصب الاحمر يريد انه كان يصير احمر من تلوثه بالدم نعم لانه لان ابا ذر رضي الله عنه
اسلم خفية على اشدهم يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويؤذون من من امن به فجاء مختفيا ودخل تحت استار الكعبة وبقي مدة ويتغذى من ماء زمزم وكانوا يذبحون على هذه الاحجار فتصيب ابا ذر وثيابه. رضي الله عنه. حتى كانه من النصب صار يذبح عليه
