فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية وكذلك تفاسير التابعين على ان ما ذبح على النصب هو ما ذبح لغير الله نعم فيدخل ما سبق وما وما ذبح على النصب
انه داخل في قوله تعالى وما اهل به لغير الله. نعم وروينا في تفسير مجاهد المشهور عنه الصحيح من رواية ابن ابي نجيح في قوله تعالى وما ذبح على النصب
قال كانت حجارة حول الكعبة يذبح لها يذبح لها اهل الجاهلية. ويبدلونها اذا شاؤوا بحجارة اعجب اليهم منها نعم سبق ان انه كان على الكعبة المشرفة ثلاث مئة وستون صنما. الله المستعان. وكانوا يذبحون لها
يتقربون اليها بالذبايح ويشركون بالله عز وجل وانظر الى فعل المشركين اذا استولوا على مساجد الله. نعم. ماذا يحدثون فيها من الشرك وما يحدثون فيها من دفن الاموات واقامة الاضرحة
تشبها باليهود والنصارى الذين اذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا ولهذا نهى صلى الله عليه وسلم عن بناء المساجد على القبور او دفن الاموات في المساجد لان هذا من وسائل الشرك ومن التشبه
لليهود والنصارى فلما استولى المشركون على شؤون مكة وعلى المسجد الحرام جعلوا على الكعبة المشرفة التي هي بيت التوحيد وبيت العبادة لله عز وجل التي بناها ابراهيم عليه الصلاة والسلام الذي حطم الاصنام بيده وصبر على البلاء العظيم في سبيل ذلك
اه جعلوا اصنامهم على الكعبة المشرفة هذا من باب اه هذا من باب المحادة لله سبحانه وتعالى فهذا يدل على ولهذا قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا انما المشركون نجس
فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا لان المسجد الحرام دار التوحيد ومكان التوحيد ومنبعث التوحيد الى المشرق والمغرب والله جل وعلا امر خليله ابراهيم وامر خليله محمد صلى الله عليه وسلم ان يطهر هذا البيت
للطائفين والعاكفين والركع السجود ان يطهراه من ماذا ان الشرك اول شيء. نعم ومن الانجاس الحسية فيجب ان يطهر البيت الحرام المشركون استغلوا سلطتهم فبسطوا هذه الاصنام على بيت التوحيد. وهو الكعبة المشرفة. فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح
اه كسرها واحرقها وهو يتلو قوله تعالى وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا فيجب على مسلمين ان يحطموا هذه الاصنام وان يهدموا هذه هذه الاضرحة وهذه البنايات على القبور
لاجل ان يخلصوا المسلمين من هذا الشرك الذي بعثت الانبياء لانكاره ومجاهدة اهله حتى يكون الدين كله لله كما قال الله سبحانه وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله
وغرض الشيخ الان ان يفسر الانصاب. نعم. وان المراد بها هذه الاصنام وهذه الصخور او هذه الحجارة التي كانت تجعل على الكعبة وحول الكعبة في الجاهلية. وانهم كانوا يذبحون عليها او لها
يتقربون الى غير الله سبحانه وتعالى. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله وروى ابن ابي شيبة حدثنا محمد بن فضيل عن اشعث عن الحسن وما ذبح على النصب قال هو بمنزلة ما ذبح لغير الله
نعم هذا كله يؤكد ما سبق. نعم. وفي تفسير قتادة المشهور عنه واو واما ما ذبح على النصب فالنصب حجارة كان اهل الجاهلية يعبدونها ويذبحون لها فنهى الله عن ذلك
نعم هذا على المعنى الثاني ان ما ذبح على النصب اي لاجل النصب فيكون الذبح لها تقربا اليها وعلى الوجه الاول ان هذه النصب لا يذبح لها وانما يذبح عليها
للاصنام فتكون محلا للذبح لغير الله عز وجل ولا يجوز الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله. ولا يجوز اكل اللحم الذي يذبح فيه الذي يذبح في هذا المكان. نعم
وفي تفسير علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس النصب اصنام كانوا يذبحون ويهلون عليها نعم يعني يرفعون اصواتهم عند الذبح
