فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية في الحلقة السالفة تقدم معنا ما ذكره الشيخ من النصوص الوالدة في النهي عن صوم يوم السبت وما يفهم منه حل صومه تبعا
قال هنا فهذا الاثرم فهم من كلام ابي عبد الله انه توقف عن الاخذ بالحديث وانه رخص في صومه. حيث ذكر الحديث الذي يحتج به في الكراهة وذكر ان الامام في الحديث يحيى ابن سعيد
كان يتقيه وابى ان يحدث به فهذا تضعيف للحديث بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين سبق اول الكلام عن حكم
افراد يوم السبت بالصيام. نعم  فيوم السبت اذا دخل مع غيره من الصيام بان يصوم قبله او بعده كان متصلا به فهذا لا اشكال فيه عند اهل العلم لا اشكال في جوازه
وانما الكلام اذا افرده بعض العلماء كره صيامه لانه عيد اليهود فاذا والصيام نوع تعظيم فاذا صامه المسلم كانه عظمه وجاء في هذا حديث النهي عن صوم يوم السبت وان المسلم اذا صامه فانه يفطر
ولو على اقل شيء لكن هذا الحديث فيه مقال يضعفه عن الاستدلال به فلذلك رأى جمع من اهل العلم انه لا كراهة في صوم يوم السبت مفردا لعدم ما يمنع من ذلك
بينما الطريق الثاني اخذ بالحديث على حاله واستدل به على كراهية افراد يوم السبت بالصوم لان فيه ولان فيه تعظيما لهذا اليوم لان تخصيصه بالصوم يدل على تفضيله على غيره
فيكون في هذا تعظيم لعيد اليهود والصحيح هو الرأي الاول انه لا كراهة بافراد يوم السبت الصوم لانه لم يثبت ما يدل على منعه
