فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله وهذه قاعدة قد دلت عليها السنة والاجماع مع ما في كتاب الله من الدلالة عليها ايضا
قال الله تعالى ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ومن ندب الى شيء يتقرب به الى الله او اوجبه بقوله او بفعله من غير ان يشرعه الله فقد شرع من الدين ما لم يأذن به الله
كما ان النبي صلى الله عليه وسلم حذر من البدع غاية التحذير في خطبه وفي مواعظه وفي احاديثه وكرر ذلك فان الله جل وعلا حذر منه ايضا. نعم وذلك بقوله
ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله الذي يحدث في الدين يكون قد شارك الله في تشريعه. نعم. والتشريع انما هو حق لله سبحانه وتعالى
ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين؟ ما لم يأذن به الله وفي الاية الاخرى قال سبحانه وتعالى اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله  اليهود والنصارى اتخذوا علماءهم وعبادهم اربابا من دون الله بحيث
انهم يبتدعون في الدين ويتبعهم هؤلاء. نعم. ويأخذون باقوالهم فجعلوا احبارهم ورهبانهم شركاء لله اربابا اربابا يعني شركا لله في الربوبية. نعم. لان التشريع من شؤون الرب سبحانه وتعالى فهو الذي يشرع للعبادة الا له الخلق والامر
تبارك الله رب العالمين ولما حذر الله جل وعلا من اكل الميتة التي كان يستبيحها المشركون الا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وانه لفسق وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم. نعم
يعني يلقون الشبه في اباحة الميتة ويجادلون فيها ويقولون انها حلال يوحون الى اوليائهم ليجادلوكم. قال جل وعلا وان اطعتموهم. انكم اذا لمشركون وهذا شرك في الطاعة هذا لان الشرك انواع
ومن انواعه الشرك في الطاعة والتشريع ما الذي يطيع من احدث في الدين ما ليس منه قد اتخذه شريكا. مع الله. لله عز وجل. فالذين يطيعون المبتدعة ويمشون على رسومهم اتخذوهم شركاء لله
عز وجل
