فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية ثم ايضا قد يكون الذي احل وحرم معذورا وكذلك من اتبعه يكون معذورا وذلك اذا اجتهد فيما الامور التي يصوغ فيها الاجتهاد
وذلك بالاستنباط من الادلة الشرعية فهذا مجال مفتوح للعلماء منهم من يجتهد ويصيب الحق ومنهم من يجتهد ويخطئ الحق وكلاهما معذور ومأجور فالذي اصاب الحق مأجور مرتين. الحمد لله. والذي اخطأ الحق بعد الاجتهاد هذا مأجور مرة. مرة واحدة وهو
وهو معذور الحمد لله ولكن هذا انما يكون في المسائل التي فيها مجال للاجتهاد اما مسائل العقيدة وامور التحليل والتحريم هذه ليست مجال اجتهاد لان هذه من اصول العقيدة وهي من حق الله سبحانه. سبحانه وتعالى
ولكن العالم يجتهد في مجال الاجتهاد متحريا للحق  بقصد ان يتبع ما احل الله وما حرم الله لكنه قد يصيب وقد يخطئ. وقد يخطئ. وكذلك من قلده في هذا وهو لا يعلم
انه اخطأ والتقليد انما يكون للعوام قوله تعالى فاسألوا اهل الذكر انتم لا تعلمون تقليد انما يكون للعوام. نعم. واما طالب العلم المتمكن والعالم الراسخ هؤلاء لا يسوغ لهم التقليد
عليهم ان يبحثوا لان عندهم القدرة على معرفة الحق بانفسهم فهم غير معذورين اذا قصروا
