فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال المؤلف رحمه الله وربما يضم الى ذلك من لم يحكم اصول العلم ما عليه كثير من الناس من كثير من العادات ونحوها
ويجعل هذا ايضا من الدلائل على حسن بعض البدع. نعم ومن الشبه التي يعتمدون عليها بعد الشبهة التي اخذوها من قول عمر شبهة وهي ما كثر في الناس يعتبرون ما كثر ما كثر فعله
من الناس انه سنة ويقولون يعني كون عليه كثير من الناس وكون الناس استمروا عليه هذا يدل على انه سنة ولو كان ضلالا او بدعة سلم لما لما اكثروا منه
وربما يستدلون قول ابن مسعود رضي الله عنه ما رأه الناس حسنا ما رآه المسلمون ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن. حسن فيقولون هذا دليل على ان هذه بدعة حسنة. كون عليه كثير من الناس وكونه فعلوه في في سنين متعددة
هذا دليل على انه حسن ومراد ابن مسعود ما رآه المسلمون يعني ما اجمع عليه المسلمون نعم ما اجمع عليه المسلمون فهو حسن والاجماع حجة. نعم. وهو من اصول الادلة
ليس مراد ابن مسعود ان ان ما رآه بعض الناس ولو كثروا ما رآه بعض الناس ولو كثروا فهو حسن ولو لم يكن له دليل من كتاب الله ومن سنة رسول الله. حاشى وكلا ان ابن
مسعود رضي الله عنه يريد هذا المعنى. نعم. وانما يريد ما اجمع عليه المسلمون والاجماع حجة بلا شك فليس لهم في هذا في هذا دليل الكثرة لا تدل على الجواز ولا على المشروع ولا على الاستحباب
لان الكثرة اذا لم يكن لهم دليل فهم على خطأ قال تعالى وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله الكثرة ليست حجة الا اذا كان معهم دليل
من كتاب الله بل من معه الدليل ولو كان واحدا فانه على الحق. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله فيجعل هذا ايضا من الدلائل على حسن بعض البدع. اما بان يجعل ما اعتاد هو ومن يعرفه اجماعا
وان لم يعلم قول سائر المسلمين في ذلك او يستنكر تركه لما اعتاده هذه الشبهة التي يدلي بها اليوم المبتدعة. نعم. في خصوصا في بدعة المولد بدعة الاحتفال بالمولد. يقولون هذا كثر في الناس ومن عهود متقدمة وقال به فلان وقال به علان
بمثل هذه الامور هذه يحكمها انها ليس عليها دليل من كتاب الله ولا من سنة رسوله وما كان كذلك ولو كثر من اخذ به او قال به فانه لا يعتبر
العبرة بالدليل نعم قال بمثابة من اذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه ابائنا. نعم هذي حجة الاولين حجة الاولين من اهل الضلال
الذين اذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله يعني الى القرآن. نعم. والى الرسول اي الى سنة الرسول. الرسول بعد موته. تعالوا انظر ما يدل عليه الدليل قالوا لا حسبنا ما وجدنا عليه اباءنا. يعني نتبع ما عليه اباءنا ولا نتبع ما في القرآن. وما جاء به الرسول صلى الله عليه
عليه وسلم فهؤلاء لهم شبه لاولئك انهم يحتجون بالعادات ويحتجون بما عليه الناس ولو كان مخالفا لما في القرآن والسنة نعم. وما اكثر ما قد يحتج بعض من يتميز من المنتسبين الى علم او عبادة
بحجج ليست من اصول العلم التي يعتمد في الدين عليها. وهذه هي الافة التي اصابت المسلمين وان ان هذا يصدر ممن يدعي العلم ويدعي العبادة والورع انه يخالف الدليل ويتبع من قبله من اهل الضلال او من اهل البدع
يشرع للناس ما لم يأذن به الله عز وجل. محتجا بما عليه الناس وما عليه الكثرة الازمان والكثرة وان تكررت فليست بحجة لان الله عاب على المشركين انهم اذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله
والى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه اباءنا واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليهم. عليه ابائنا هذه حجة قديمة ليست جديدة واحياها هؤلاء
في مسألة البدع احتجوا بما عليه اباؤهم واجدادهم ومن وجدوه من الناس بدون دليل هذه ليست بحجة
