فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية فاذا كان العلماء لا يحتجون بعمل اهل المدينة على فظلهم. في عصر مالك. وشرفهم وفي عصر مالك. لا يحتجون بعمل اهل
وهم جمهور اهل العلم فكيف يحتج بعمل الدهماء والكثرة من الجهلة والكثرة من اصحاب الاهوى. نعم. قال فكيف يعتمد المؤمن العالم على عادات اكثر من اعتادها عامة او من قيدته العامة
اذا كان عمل اهل المدينة على فظلهم وشرفهم لا يحتج به على غيرهم فكيف يحتج بعمل العامة والدهما والمقلدين على غيرهم. نعم. او قوم مترأسون بالجهالة لم يرسخوا في العلم لا يعدون من اولي الامر ولا يصلحون للشورى
كيف يحتج بعمل الدهماء وعمل العوام وعمل اصحاب الاهواء والرغبات وعمل من يريدون الرئاسة. نعم يفتون بهذه الاشياء من اجل ان يكونوا مرجعا للناس ويكون لهم رئاسة ولهم شأن او يكون لهم طمع
مطامع الدنيا كيف يحتج بعمل هؤلاء؟ ما دام انه مخالف للدليل او ليس عليه دليل من كتاب الله وسنة رسوله ومن المعلوم والقواعد المقررة ان العبادات توقيفية العبادات توقيفية لا يؤخذ منها الا ما قام عليه الدليل من كتاب الله وسنة رسوله
بخلاف المعاملات والعادات فان الاصل فيها الاباحة الا ما دل الدليل على من؟ على منعه نعم قال لا يعدون من اولي الامر ولا يصلحون للشورى. ولعلهم لم يتم ايمانهم بالله ورسوله
نعم المترئسين لا يؤخذ بقول الرؤساء المترئسين بالعلم وهم ليس عندهم علم. يترأسون بجهل. نعم يترأسون لاغراض الله اعلم. الله اعلم بها. ويقال هؤلاء ائمة وهم منها وهم من اولي الامر
الذين قال الله جل وعلا فيهم واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. قالوا اولو الامر العلماء العلماء من اولي الامر فهؤلاء ليسوا من من اولي الامر. لانهم جهال. نعم. لانهم ترأسوا بالجهل. فلا يدخلون في اولي الامر من العلماء
نعم. ولعلهم لم يتم ايمانهم بالله ورسوله ولعلهم عندهم نقص في الايمان بالله ورسوله فكيف يتخذون قادة وائمة يحتج باقوالهم وعندهم نقص في الدين والايمان نعم. او قد دخل معهم فيها بحكم العادة قوم من اهل الفضل من من غير روية
او يكون بعض العلماء المحققين دخل معهم فقد تطوف بعض الامور على بعض العلماء المحققين فيدخل معهم في هذا هذا ليس حجة وان كان عالما تقيا. نعم. اذا دخل معهم في
ما لم يشرعه الله لو فرض هذا فانه لا يحتج بذلك لانه قد يدخل معهم عن غفلة او عن حسن ظن بهم او مداراة لشرهم ايضا فهذا لا يحتج به وان كان عالما
والظابط في هذا ان ما خالف الدليل انه لا يحتج به كائنا من كان. نعم وعلى قول شبهة احسن احوالهم فيها ان يكونوا فيها بمنزلة المجتهدين من الائمة والصديقين. او دخلوا معهم لشبهة
اه سوغت لهم الدخول معهم كما ذكرنا ان يكونوا من باب المداراة او من باب اه عدم عدم اثارة النزاع او عدم روية او عدم ترون في الامور واستعمال للفكر الصحيح
المهم انهم على كل حال من خالف الدليل لا يحتج به كائنا من كان
