فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال ليس طريقة اهل العلم. لكن لكثرة الجهالة قد يستند الى مثلها خلق كثير من الناس. ليس من طريقة اهل العلم الاستدلال بالعادة
والتقاليد والاستحسانات. واقوال الرجال. واقوال الرجال. ليس هذا من الاستدلال الصحيح ولا من اقوال اهل العلم المعتبرين وانما هذا من قول المتعالمين او اصحاب الاهواء او الجهال الذين لا يميزون بين صحيح وسقيم
كما عليه كثير من الناس اليوم من المناداة باتباع الخلاف وهذه المسألة فيها خلاف. نعم. اذا قلت هذا حرام قالوا هذه مسألة فيها خلاف. ما هو بالعبرة بالخلاف. الخلاف نعم موجود. لكن العبرة من معه الدليل من المختلفين. نعم. ان كنتم
من معه الدليل فان كان الدليل مع احدهم وجب الاخذ به وترك الاخر اما ان يقال هذه المسألة فيها خلاف لا تضيقون على الناس نحن لا نضيق على الناس نحن نريد السعة للناس
لان السعة في كتاب الله في سنة رسول الله وما جعل عليكم في الدين من حرج. يعني ما شرعه الله فليس فيه حرج. الحمد لله. اما ما لم يشرعه الله فهو الحرج
وهو الظيق وان زعموا ان فيه توسعة على الناس فهذا هو الواجب الذي يجب على المؤمن ان يسير عليه ولكن هذا يحتاج شيئين اولا نحتاج الى تعلم وتفقه في دين الله
الامر الثاني يحتاج الى الى ايمان ويقين وعدم اه انصراف مع الشهوات والرغبات وان يكون الانسان ثابتا على الحق. سواء وافق هواه او خالف هواه يثبت مع الحق ولا يميل مع الريح حيث تميل. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله لكثرة الجهالة قد يستند الى مثلها خلق كثير من الناس
حتى من المنتسبين الى العلم والدين. نعم بسبب الجهالة هذا اذا احسنا بهم والا فالغالب ان ان هذا يكون بسبب الهوى بسبب الهوى قد لا يكون جاهلا. يكون عنده علم
ولكن لا يعمل بعلمه اتباعا لهوى لهواه قال تعالى فان لم يستجيبوا لك فاعلم ان ما يتبعون اهواءهم ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله. ان الله لا يهدي القوم الظالمين
