فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله وايضا فلا يجوز حمل قوله صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة على البدعة التي نهى عنها بخصوصها. لان هذا تعطيل لفائدة الحديث. منهم من راوغ وقال قول الرسول صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة
المراد به ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فما نهى عنه الرسول نتركه اما ما سكت عنه فاننا نأخذ به في امور العبادة قصدهم اما في امور المعاملات نعم
لكن في امور العبادة العبادة يقولون انما يكون بدعة ما نهى عنه الرسول وما لم ينهى عنه فانه لا يكون ضلالة هكذا راوغوا. نعم. وهذا كلام باطل بلا شك لان
هذه كلمة عامة. كل بدعة ضلالة. ضلالة كل بدعة ما هو خاص بما نهى عنه. نعم. بل كل ما ابتدع في الدين فانه ظلالة يدخل في هذا. الكتاب والسنة جاء بقواعد عامة
لا يأتي في كل مسألة دليل خاص وانما هناك ادلة وقواعد وضوابط عامة الى يوم القيامة. نعم. فقوله صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة يدخل فيه ما نهى عنه من باب اولى. نعم. ويدخل
فيه ما لم ينهى عنه من المحدثات. لاننا عرفنا ان الدين توقيفي ليس لاحد ان يزيد فيه فلا يقال هذا ما نهى عنه الرسول. نحن نعبد الله بهذا لان الرسول. لم ينه عنه. نقول لا الدين ما فيه اه
ما فيه احداثات الدين انما هو بالتوقيف. قال جل وعلا اليوم اكملت لكم دينكم الذي يضيف اليه شيء ان شيئا بعد ذلك هذا يدعي انه ليس بكامل وان هناك شيء لم يذكره الله ولا رسوله وهي من الدين
فهذا اتهام لله ولرسوله بعدم البيان نعم. قال لان هذا تعطيل لفائدة الحديث. اذا قيل ان ان البدع ما نهى عنه خاصة هذا تعطيل لفائدة الحديث يكفي النهي عن هذا. نعم. نعم. فانما نهى عنه من الكفر والفسوق وانواع المعاصي. قد علم بذلك النهي انه قبيح محرم سواء كان بدعة او لم يكن
نعم ما نص عليه فهذا ما ما فيه مجال لكن الكلام في الذي لم ينص عليه وهو داخل في العموم داخل في العموم. في العموم وتتناوله الادلة كما ذكرنا ان
الحوادث كثيرة جدا واما النصوص فهي قليلة. لكنها قواعد تنتظم وضوابط وتنتظم كل ما يحدث. نعم نعم فاذا كان لا منكر في الدين الا ما نهى عنه بخصوصه سواء كان مفعولا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم او لم يكن
وما نهى عنه فهو منكر سواء كان بدعة او لم يكن صار وصف البدعة عديم التأثير. لا يدل وجوده على القبح ولا عدمه على الحسن. نحن ذكرنا قاعدة وكررناها ان
امور الدين على التوقيف. نعم امور الدين على التوقيف. فما لم فما لم يأمر الله به ولا رسوله فانه لا يجوز ان يتعبد لله به وامور المعاملات فهي على السعة
على الاباحة الا ما دل الدليل على من؟ على منعه. هم اخذوا القاعدة الثانية التي في المعاملات وجعلوها في الدين ان الاصل في الدين الاباحة وان كل يتقرب الى الله بما
يريد الا ما نهى عنه الله او رسوله ما نهى عنه الله او رسوله فان هذا هو الذي يترك ومن ذلك البدع قالوا البدع لم ينهى الله عنها قال رسوله
فنحن نتقرب بها الى الله. وهذا من عكس القواعد المقررة وعكس امور الدين تماما ان يجعل القاعدة في المعاملات هي القاعدة في العبادات بينهما فرق عظيم. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله بل يكون قوله كل بدعة ضلالة في منزلة قوله كل عادة ضلالة او كل ما عليه العرب او العجم فهو
ويراد بذلك ان ما نهى عنه من ذلك هو الضلالة. وهذا تعطيل للنصوص من نوع التحريف والالحاد. وليس من نوع التأويل السائق اي نعم هذا اذا يطرد حتى في المعاملات التي الاصل فيها الاباحة. الاباحة الا ما نهى عنه الشرع. فيقال كل معاملة
فهي ضلالة كل معاملة فهي ضلالة الا ما نهى الا ما اباحه الله اكبر الا ما اباحه الله ورسوله يقال كل عادة وكل تعامل فهو ضلالة الا ما اباحه الله ورسوله
هذه قاعدة ضالة بلا شك العكس ان الاصل في في العادات والاصل في المعاملات الاباحة والسعة الا ما دل الدليل على منعه. نعم السلام عليكم قال رحمه الله وفيه من من المفاسد اشياء
احدها سقوط الاعتماد على هذا الحديث هذي من من المضار الواضحة في هذه القاعدة التي جاءوا بها ان البدعة ما نهى الله عنه ورسوله فقط وما لم ينهى عنه فليس ببدعة. ببدعة
من اعظم المضار في هذا الكلام اسقاط هذا الحديث العظيم. وانه لا دلالة له لا دلالة له كما نهى الرسول عنه فهو بدعة. وما لم ينهى عنه فهو شرع من قال هذا
قال احدها سقوط الاعتماد على هذا الحديث فانما علم انه منهي عنه بخصوصه فقد علم حكمه بذلك النهي. وما لم يعلم لا يندم في هذا الحديث فلا يبقى في هذا الحديث فائدة مع كون النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب به في الجمع ويعده من جوامع الكلم. نعم. كل بدعة
ضلالة اذا حملناه على ان كل ما نهى عنه الرسول فهو ظلالة هذا بلا شك من كل ما نهى عنه الرسول فهو ضلالة بلا شك هذا بالنص لكن هناك اشياء بالمعنى يتناولها الحديث بالمعنى والمدلول
وهو ان الاصل في العبادات التوقيف وعدم الاحداث. بدليل قوله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه وهو رد من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. لماذا يعمون عن هذا الحديث
اذا يقال هذا ما نهى عنه الرسول. الاحداث ما نهى عنه الرسول وهذا العمل ما نهى عنه الرسول فهو مباح بل هو مشروع كما على قاعدتهم فيكون هذا الغاء للحديث
كل بدعة ضلالة ويكون ايضا الغاء لقوله من من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد فلماذا يأخذون بمفهوم حديث وضعوه من عند انفسهم ويتركون نص حديث اخر
كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكان ينادي بهذا على المنبر كل جمعة فان شر وشر الامور محدثاتها وكل بدعة انظر كل بدعة كل بدعة يعني في الدين فهي ضلالة. ضلالة
وكل ضلالة في النار نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الثاني ان لفظ البدعة ومعناها يكون اسما عديم التأثير. فتعليق الحكم بهذا اللفظ او المعنى تعليق له بما لا تأثير له. اذا ما هناك بدع لو اخذنا بهذا المفهوم
ما صار هناك بدع فليقال كل ما استحسنه الناس او فعله بعض العلماء او دعا اليه فانه سنة ولا يكون هناك في الدنيا شيء اسمه بدعة. شيء اسمه بدعة. اي نعم
خسائر الصفات العجيبة التأثيري الثالث ان الخطاب بمثل هذا اذا لم يقصد الا الوصف الاخر وهو كونه منهينا ان الوصف الاخر الا الوصف الاخر وهو كونه منهيا عنه كتمان اللي ما يجوه بيانه
وبيان لما لم يقصد ظاهره نعم اذا قيل بهذا القول الضال قوله صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة اي كل ما نهيت عنه كل ما نهيت عنه فهو ضلالة. ضلالة
معنى هذا ان ان الانسان يفعل ما يشاء ويقول هذا ما نهى عنه الرسول يحتفل بالمولد يقيم المناسبات البدعية يعمل العبادات البدعية والاذكار البدعية وما عليه الصوفية وما عليه ويقال هذا ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم هاتوا لنا حديث ونهى عن هذه الامور
ونقول الرسول جاء بكلمة جامعة. نعم فقال كل بدعة ضلالة كل بدعة في اي شيء؟ في الدين. هم. كل بدعة في الدين. في الدين فهي ضلالة فيكون عملكم هذا ضلالة لانه بدعة في الدين
المدار على الدين انه لا يحدث فيه شيء جديد بعد كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. نعم. قال فان البدعة والنهي الخاص بينهما عموم وخصوص. اذ ليس كل بدعة عنها نهي خاص
وليس كل ما في نهي خاص بدعة التكلم باحد الاسمين وارادة الاخر تلبيس محض لا يصوغ المتكلم الا ان يكون مدلسا. وهذا وجه اخر وهو ان هناك فرق بين البدعة
وبينما نهي عنه فليس كل ما نهي عنه بدعة. بدعة اه المعاصي والزنا وشرب الخمر ولا يقال انها بدع. يقال هذه ذنوب ومعاصي وكبائر ليست بدعة انما هي مخالفة. مخالفة للادلة
وفعل لما فعل لما حرم الله سبحانه وتعالى الا يقال ان الزاني مبتدع او السارق مبتدع فليقال السارق والزاني عاصيا اليس كل معصية تكون بدعة؟ بدعة وليس كل ما نهي عنه يكون بدعة. بدعة. اما البدع فانها بالعكس
البدع كل ما اضيف الى الدين والعبادة وليس عليه دليل من كتاب الله فهو بدعة بدعة في الدين وكل بدعة في الدين فهي ظلالة نعم معرفة التكلم باحد الاسمين وارادة الاخر تلبيس محظ لا يسوغ المتكلم الا ان يكون مدلسا. كما لو قال الاسود وعانى به الفرس او الفرس وعنى به الاسود
نعم فهذه امور واظحة لا لا مغالطة لا مغالطة فيها فهناك فرق بين المعصية وبين البدعة. البدعة فما كل من خالف الاوامر والنواهي يكون مبتدعا. بل يكون عاصيا وفاسقا ومخالفا
واما من واما من احدث في الدين ما ليس منه فانه هو المهتدع يجتمع فيه الوصفان انه مبتدع وانه مخالف. وانه عاصم. نعم. وانه عاص اما الاول الذي يفعل المنهي عنه
فهذا لا يقال انه مبتدع يقال انه عاص فقط انه عاص ومخالف وفاسق ان كان فعله يقتضي الفسق اه فيه فرق بين هذا وهذا ولكن من يسوي بين الامرين فهو ملبس
التلبيس على الناس. نعم. الرابع ان قوله كل بدعة ضلالة واياكم ومحدثات الامور اذا اراد بهذا ما فيه نهي خاص كان قد احالهم على معرفة المراد بهذا الحديث على ما لا يكاد يحيط به احد
ولا يحيط باكثره الا خواص الامة ومثل هذا لا يجوز بحال نعم ان قوله الرابع. الرابع الرابع من وجوه الرد. نعم. على من قال ان البدع فيها شيء حسن. نعم. نعم. ان قوله كل بدعة ضلالة واياكم ومحدثات الامور
اذا اراد بهذا ما فيه نهي خاص كان قد احاله في معرفة المراد بهذا الحديث على ما لا يكاد يحيط به احد نعم اذا اذا فسر الحديث كل بدعة ضلالة اي كل ما نهيت عنه
فهو بدعة وهو نعم هذا احالة على ما لا يستطيعه الناس لانه ما كل احد يحيط بمنهيته بما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم حتى العلماء نعم العلماء الكبار لا يحيطون
بالسنة كلها ويحيطون بكل ما ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وانما يحيطون بالبعض ويخفى عليهم الشيء الكثير ولذلك آآ العلما يتفاوتون منهم من يجهل كثيرا من الاحاديث بينما هناك من
عنده علم بما ليس عند الاخر. وفوق كل ذي علم. عليم. ومن حفظ حجة. على من لم يحفظ نعم وعلى احالة على ما لا يكاد يحيط به احد ولا يحيط باكثره الا خواص الامة. ومثل هذا لا يجوز لا يحيط باكثره لا بكله. الا
خواص الامة الامة هذا بالاكثر. اما الكل فهذا مستحيل مستحيل انك ستحيط بكل ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم. الخامس انه اذا اريد به ما فيه النهي
كان ذلك اقل مما ليس فيه نهي خاص من البدع فانك لو تأملت البدع التي نهى عنها باعيانها. وما لم ينهى عنها باعيانها وجدت هذا الضرب هو الاكثر نعم لو اذا اذا قيل كل بدعة ظلالة اي كل ما نهيت عنه فهو ظلال. فهو ظلال. ظلالة. فهذا تقليل من البدع
لانه انما نهى عن اشيا خاصة بذاتها نهى عن اشياء من الاعمال في ذاتها خاصة. نعم فلو قصرنا الحديث على ما نهي عنه وقيل هذا هو البدعة لصار البدعة قليلة والسنن آآ لصارت البدع كثيرة آآ قليلة
نعم وصارت البدع قليلة قليلة ومحصورة وهذا خلاف الواقع. نعم. فان البدع كثيرة وغير محصورة تصرفات الناس واستحساناتهم لا تحصى لا تحصى. نعم وكل له ذوق وكل له رغبة وكل له هوى يمكن حصر هذا. نعم. قال وجدت هذا الضرب هو الاكثر واللفظ العام لا يجوز ان يراد به الصور القليلة او
اللفظ العام يعمل بعمومه يعمل عموم الحديث ولا يقصر على اشيا خاصة فان هذا يعطل العموم تعطل العموم. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله فهذه الوجوه غيرها توجب القطع بان هذا التأويل فاسد لا يجوز حامل الحديث عليه

