فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله اعلم ان من الاعمال ما يكون فيه خير لاشتماله على انواع من المشروع وفيه ايضا شر من بدعة وغيرها
سيكون ذلك العمل خيرا بالنسبة الى ما اجتمعنا عليه من انواع المشروع وشرا بالنسبة الى ما اشتمل عليه من الاعراض عن الدين بالكلية  كحال المنافقين والفاسقين. وهذا قد ابتلي به اكثر الامة في الازمان المتأخرة
نعم العمل قد يكون خيرا خالصا. نعم. وقد يكون شرا. خالصا. خالصا وقد يكون فيه خير وشر. العبرة بما ترجح فان كان الراجح الخير فانه خير. وان كان الراجح الشر فانه شر. فانه شر. وان تساوى كذلك فهو شر
المولد ان قيل ان فيه خير فانه مغمور بما فيه والبدع والمحدثات. يكفي ان اصله مبتدع قال فعليك هنا يعني ما كان فيه خير وشر بأدبين احدهما ان يكون حرصك على التمسك بالسنة باطنا وظاهرا في
وخاصة من يطيعك واعرف المعروف وانكر المنكر نعم. والثاني ان تدعو الناس الى السنة بحسب الامكان. عليك نحو الخير انك تبادر بنفسك اليه. نعم. وتعمل به تتمثل به ثم بعد ذلك تدعو الناس اليهم
فلا تقتصر على نفسك وتترك ولا تعتني بالناس وتترك نفسك. نفسك بل عليك ان تجمع بين الامرين. اتأمرون بالبر وتنسون. تنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون تأمرون الناس بالبر
وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون هذا يخالف هذا في العقل نعم الثاني ان تدعو الناس الى السنة بحسب الامكان بحسب الامكان وما اتاك الله من القدرة على ذلك ولا تقتصر على نفسك
