فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال في المراتب ثلاث احداها العمل الصالح الذي لا كراهة فيه وهما وهو ما تخلص للمصلحة. نعم. والثانية العمل الصالح من بعض وجوهه او اكثرها اما لحسن قصد او لاشتماله مع ذلك على
انواع من المشروع والثالثة ما ليس فيه صلاح اصلا. اما لكونه تركا للعمل الصالح مطلقا. او لكونه عملا فاسدا محضا نعم التقسيم الى ثلاثة انواع ما كان ما كان مصلحة خالصة. نعم. فهذا يفعل. ما كان مفسدة خالصة. فهذا يترك
ما كان فيه مصلحة ومفسدة فينظر ايهما ارجح ما كانت مفسدة وارجح يترك وما كانت مصلحته اكثر فانه يفعل. نعم. وان استوت مصاعبه. وكذلك يترك. يعني افسدت مصلحته مفسدة. لانه لا فائدة فيه حينئذ. احسن الله اليك. قال رحمه الله فاما الاولى
فهو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. اي العمل المرتبة الاولى العمل الصالح المشروع الذي لا كراهة فيه. قال هو سنة رسول الله صلى الله عليه باطنها وظاهرها قولها وعملها في الامور العلمية والعملية مطلقا. نعم الاول يعني المثال المشروع الذي
مصلحة محضة محضاه خالصة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لا شك انها مصلحة خالصة نعم وهذا هو الذي يجب تعلمه وتعليمه والامر به وفعله على حسب مقتضى الشريعة من ايجاب واستحباب
والغالب على هذا الضرب هو اعمال السابقين الاوليين من المهاجرين والانصار والذين تبعهم باحسان نعم متى نعرف ان آآ انها ان هذا هو سنة الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم. فنأخذ بها بامرين بثبوت
عن الرسول صلى الله عليه وسلم من حيث السند والنقل او بعمل عمل السلف الصالح السلف الصالح فانهم اعرف بما جاء عن النبي. عن النبي صلى الله عليه وسلم من من الصحابة والتابعين والقرون المفضلة. المفضلة. نعم
واما المرتبة الثانية اي ما فيه صالح من بعد وجوهه او اكثرها وهي كثيرة جدا في طرق المتأخرين من المنتسبين الى علم او عبادة ومن العامة ايضا وهؤلاء خير ممن لا يعمل عملا صالحا مشروعا ولا غير مشروع
او من يكون عمله من جنس محرم كالكفر والكذب والخيانة والجهل. ويندرج في هذا انواع كثيرة نعم هو من عمل شيئا من الخير احسن ممن لا يعمل شيئا قط بلا شك
كما سبق انه الانسان سيعمل ولا يبقى معطلا فاما ان يشتغل بالخير واما ان يشتغل بالشر. بالشر الذي يعمل الخير ولكن يخطئ من بعض الوجوه احسن من الذي لا يعمل مطلقا. لا يعمل شيئا من الخير مطلقا
نعم. قال فمن تعبد ببعض هذه العبادات المشتملة على نوع من الكراهة كالوصال في الصيام. وترك وترك جنس الشهوات ونحو ذلك او قصد احياء ليالي لا خصوص لها كأول ليلة من رجب ونحو ذلك قد يكون حاله
خيرا من حال الذي ليس فيه حرص على عبادة الله وطاعته نعم هذا تقرير للقاعدة ان من يعمل العمل الصالح وان كان عنده شيء من الخطأ احسن من الانسان الذي لا يعمل صالحا يزهد في السنن والنوافل
ما الذي يعمل السنن والنوافل ويحرص عليها وان كان قد في بعضها او يصوم مثلا اه الايام التي يصوم الايام التي لا يكره صيامها او يقوم الليالي التي لم يثبت
فيها دليل ونقول انها بدعة احسن حالا من الذي لا لا يقوم الليل ولا يتصدق بالصدقات ولا يعمل الاعمال يبقى معطلا فهذا عنده خطأ لكن ذاك اعظم خطأ منه وهو تعطيل السنن العمل نعم قال بل كثير من هؤلاء الذين ينكرون هذه الاشياء زاهدون
في جنس عبادة الله من العلم النافع والعمل الصالح. او في احدهما لا يحبونها ولا يرغبون فيها. انا قلت قبل قليل ان بعض الشباب المتدينين او المتعالمين او الذين عندهم شيء من محبة الخير
انما همهم الانكار تخطئة الناس تخطئة الناس فقط وتتبع الاخطاء اما هم في انفسهم فلا يعملون ما نراهم يعملون ولا يسبقون الى والى الخيرات وهذا شيء يلامون عليه في الحقيقة
نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله لا يحبونها ولا يرغبون فيها. لكن لا يمكنهم ذلك في المشروع يصرفون قوتهم الى هذه الاشياء وهم باحوالهم منكرون للمشروع وغير المشروع. وباقوالهم لا يمكنهم الا انكار هذا المشروع
نعم كما سبق ان انه لا ينبغي للانسان انه يعطل العمل وينكر على من يعمل ولو عنده شيء ما دام ان ان اكثر عمله مشروع وانه يريد الخير قد يغتفر له ما يقع منه من الخطأ لكن مع البيان له
مع البيان له والمناصحة له لكنه على كل حال واحسن توجها من الذي لا رغبة له في الخير. وانما همه انتقاد الناس تخطئة الناس وهو معطل عن العمل وكسلان. نعم
قالوا مع هذا فالمؤمن يعرف المعروف وينكر المنكر. ولا يمنعه من ذلك موافقة بعض المنافقين له ظاهرا في الامر بذلك المعروف والنهي عن ذلك المنكر. ولا مخالفة بعض علماء المؤمنين فهذه الامور وامثاله مما ينبغي معرفتها والعمل بها
نعم انت اذا عملت الخير ولو كان وافقك فيه اه احد من اهل الشر. فكونه يعمل معك احسن من كونه  ولو كان انت لك الظاهر فقط واما البواطن فهي الله سبحانه وتعالى. ولهذا كان المنافقون يعملون مع الرسول صلى الله عليه وسلم ومع الصحابة. ولا يمنعونهم من العمل
انما ينكرون عليهم النفاق. ينكرون عليهم النفاق والكلام الذي يصدر منهم احيانا ينكرونه عليهم اما انهم يمنعونهم من العمل ويقولون انتم منافقون وانتم ليس لكم عمل فهذا ليس من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم
وعثمان رضي الله عنه لما قالوا له في الحصار وهو محصر ان فلانا يصلي بالناس من اهل الفتنة اه هل نصلي خلفه وهو امام فتنة وانت امام عدل قال رضي الله عنه
يا ابن اخي اذا احسن الناس فاحسن معهم واذا اساءوا فتجنب اساءتهم. نعم قال ولا لا يمنع من ذلك موافقة بعض المنافقين ولا مخالفة بعض علماء المؤمنين
