فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية واما المرتبة الثانية اي ما فيه صالح من بعض وجوه او اكثرها فهي كثيرة جدا في طرق المتأخرين من المنتسبين الى علم او عبادة
ومن العامة ايضا وهؤلاء خير ممن لا يعمل عملا صالحا مشروعا ولا غير مشروع او من يكون عمله من جنس محرم كالكفر والكذب والخيانة والجهل. ويندرج في هذا انواع كثيرة
نعم هو من عمل شيئا من الخير احسن ممن لا يعمل شيئا قط بلا شك فكما سبق انه الانسان سيعمل ولا يبقى معطلا واما ان يشتغل بالخير واما ان يشتغل بالشر. بالشر
الذي يعمل الخير ولكن يخطئ من بعض الوجوه احسن من الذي لا يعمل مطلقا. لا يعمل شيئا من الخير مطلقا نعم. قال فمن تعبد ببعض هذه العبادات المشتملة على نوع من الكراهة كالوصال في الصيام. وترك وترك جنس الشهوات
ونحو ذلك او قصد احياء ليال لا خصوص لها كاول ليلة من رجب ونحو ذلك قد يكون حاله خيرا من حال الذي ليس فيه حرص على عبادة الله وطاعته نعم هذا
تقرير للقاعدة ان من يعمل العمل الصالح وان كان عنده شيء من الخطأ احسنوا من الانسان الذي لا يعمل صالحا يزهد في السنن والنوافل ما الذي يعمل السنن والنوافل ويحرص عليها وان كان قد
في بعضها او يصوم مثلا اه الايام التي يصوم الايام التي لا يكره صيامها او يقوم الليالي التي لم يثبت فيها دليل نقول انها بدعة احسن حالا من الذي لا لا يقوم الليل
ولا يتصدق بالصدقات ولا يعمل الاعمال يبقى معطلا فهذا عنده خطأ لكن ذاك اعظم خطأ منه وهو تعطيل السن. العمل نعم. قال بل كثير من هؤلاء الذين ينكرون هذه الاشياء زاهدون
في جنس عبادة الله من العلم النافع والعمل الصالح. او في احدهما لا يحبونها ولا يرغبون فيها. انا قلت قبل قليل ان بعض الشباب المتدينين او المتعالمين او الذين عندهم شيء من محبة الخير
انما همهم الانكار وتخطئة الناس تخطئة الناس فقط وتتبع الاخطاء اما هم في انفسهم فلا يعملون ما نراهم يعملون ولا يسبقون الى والى الخيرات وهذا شيء يلامون عليه في الحقيقة
نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله لا يحبونها ولا يرغبون فيها لكن لا يمكنهم ذلك في المشروع ويصرفون قوتهم الى هذه الاشياء وهم باحوالهم منكرون للمشروع وغير المشروع. وباقوالهم لا يمكنهم الا انكار هذا المشروع
نعم كما سبق ان انه لا ينبغي للانسان انه يعطل العمل وينكر على من يعمل ولو عنده شيء ما دام ان ان اكثر عمله مشروع وانه يريد الخير قد يغتفر له ما يقع منه من الخطأ لكن مع البيان له
مع البيان له والمناصحة له لكنه على كل حال هو احسن توجها من الذي لا رغبة له في الخير. وانما همه انتقاد الناس وتخطئة الناس وهو معطل عن العمل وكسلان. نعم
قالوا مع هذا فالمؤمن يعرف المعروف وينكر المنكر. ولا يمنعه من ذلك موافقة بعض المنافقين له ظاهرا في الامر بذلك المعروف والنهي عن ذلك المنكر. ولا مخالفة بعض علماء المؤمنين فهذه الامور وامثاله مما ينبغي معرفتها والعمل بها
نعم انت اذا عملت الخير ولو كان وافقك فيه اه احد من اهل الشر فكونه يعمل معك احسن من كونه اعمل ولو كان انت لك الظاهر فقط واما المواطن فهي
يا الله سبحانه وتعالى ولهذا كان المنافقون يعملون مع الرسول صلى الله عليه وسلم ومع الصحابة ولا يمنعونهم من العمل انما ينكرون عليهم المنكر. النفاق. ينكرون عليهم النفاق والكلام الذي يصدر منهم
احيانا ينكرونه عليهم اما انهم يمنعونهم من العمل ويقولون انتم منافقون وانتم ليس لكم عمل فهذا ليس من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وعثمان رضي الله عنه لما قالوا له في الحصار وهو محصر
ان فلانا يصلي بالناس من اهل الفتنة فهل نصلي خلفه وهو امام فتنة وانت امام عدل قال رضي الله عنه يا ابن اخي اذا احسن الناس فاحسن معهم واذا اساءوا فتجنب اساءتهم. نعم
قال ولا لا يمنع من ذلك موافقة بعض المنافقين ولا مخالفة بعض علماء المؤمنين
