فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال المؤلف رحمه الله بعد قوله في الحديث الماضي قد روي مظعفا قال والحديث اذا لم يعلم انه كذب
فروايته بالفظائل امر قريب اما اذا علم كذبه فلا يجوز روايته الا مع بيان حاله هذه مسألة يهتم بها العلماء وهي الحديث الضعيف. نعم هل يعمل به او لا يعمل به
الصحيح انه يعمل به بشروط اولا ان يروى بصيغة التمريظ فلا يقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما يقال روي عن رسول الله او ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا
سورة التمريض هذا شرط. نعم الشرط الثاني ان يكون العمل به في الفضائل فضائل الاعمال التي ثبتت بادلة اخرى. اخرى فلا يؤسس فيه حكم شرعي وانما يعمل به في الفضائل
ويعمل به ايضا في التخويف ترغيب والترهيب الامور التي ثبتت في ادلة اخرى. اخرى الامر الثالث الا يعلم انه كذب لا يعلم انه كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فان علم انه كذب
فانه لا يجوز روايته ولا العمل به. نعم السلام عليكم سمعتك مرة في حديث تقول ايضا الا يقطع انه بالنسبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا هو الشرط الاول ان يروى بصيغة التمريض. نعم
قال المؤلف رحمه الله لقوله صلى الله عليه وسلم من روى عني حديثا وهو يرى انه كذب فهو احد الكذابين نعم من اذا علم ان ان الحديث كذب فلا يجوز روايته
فمن رواه فهو كاذب كالذي اخترعه الذي اخترعه والذي رواه وهو يعلم انه مكذوب سواء في الاثم لان هذا اخترعه وكذبه وهذا روجه. وظنه الناس انه حديث عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم
