فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله ومن هذا الباب اي ما هو معظم في الشريعة وزيد فيه منكرات ليست منه ليلة النصف من شعبان
وقد روي في فضلها من الاحاديث المرفوعة والاثار ما يقتضي انها ليلة مفضلة وان من السلف من كان يخصها بالصلاة فيها وصوم وصوم شهر وصوم شهر شعبان قد جاءت فيه احاديث صحيحة
ومن العلماء من السلف من اهل المدينة وغيرهم من الخلف من انكر فضلها وطعن في الاحاديث الواردة فيها في حديث ان الله يغفر فيها لاكثر من عدد شعر غنم كلب
وقال لا فرق بينها وبين غيرها لكن الذي عليه كثير من اهل العلم او اكثرهم من اصحابنا وغيرهم على تفضيلها وعليه يدل نص احمد لتعدد الاحاديث الواردة فيها وما يصدق ذلك من الاثار السلفية
وقد روي بعض فضائلها في المسانيد والسنن وان كان قد وضع فيها اشياء اخر نعم اما شهر شعبان نعم فقد ورد في فضل صيامه انه يصام لكن لا يصام كله
وانما يصام اكثره صيام شيء من شعبان والاكثار من صيامه فيه فظل وهذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم. انه ما روي اكثر صوما من من شعبان
لكنه كان لا يصومه كله. كله  اما ليلة النصف من شعبان فمن العلماء من بالغ في في تعظيمها وظن انها هي ليلة القدر وهي التي قال الله جل وعلا فيها انا انزلناه
في ليلة القدر انا انزلناه في ليلة مباركة اظن انها ليلة النصف من شعبان وهذا مبالغة وخطأ فليست هي ليست ليلة القدر هي ليلة النصف من شعبان وانما ليلة القدر في العشر الاواخر من رمضان من رمضان ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحراها
في العشر الاواخر. نعم. ولم يكن يتحراها في في شعبان لكنها فضل. يقول الشيخ لها فضل بموجب ما ورد فيها من الاثار والادلة فيها فضل مجمل فيها فضل مجمل  ثمن آآ تحراها
زاد فيها في العبادة من تلاوة او قراءة قرآن اه بناء على ما ورد فيها من من الفضل من دون تحديد عبادة معينة فانه لا ينكر عليه لا يقال انه
انه آآ يعني انه يشجع على هذا الشيء لكن لا ينكر عليه نظرا لما ورد فيها ولان بعض السلف يرى ان لها فضلا في الجملة اما ان يقال انها هي ليلة النصف من شعبان. انها هي ليلة القدر وانها
يشرع قيامها والدعاء فيها وانه يشرع صوم يوم النصف من شعبان هذا كله لا اصل له لا تخصيص قيام ليلة من شعبان ولا اه ليلة النصف من شعبان ولا صيام يوم النصف من شعبان لم يثبت بذلك حديث
وانما في شعبان على وجه العموم فضيلة هامة وفي ليلة النص منه نوع فضيلة لكن لا يؤدي هذا الى ان تخص هذه الليلة ويقال هي ليلة القدر التي نوه الله بشأنه بشأنها. نعم. احسن الله اليكم
هذا قاله المؤلف في الموظوع القادم قال فاما صوم يوم النصف مفردا فلا اصل له بل افراده مكروه وكذلك اتخاذه موسما تصنع فيه الاطعمة. وتظهر فيه الزينة هو من المواسم المحدثة المبتدعة التي لا اصل لها
نعم  هذا على الاصل الذي ذكره الشيخ انه قد يأتي الشرع بتعظيم ليلة او زمان نعم لكن يحدث فيه الناس من عند انفسهم اشياء لم يشرعها الله ولا ولا رسوله. فليلة النص من شعبان
اذا ثبت ان في ان لها فضلا وما عليه كثير من العلماء بموجب ما ورد فيها من الاثار ولا تخص بعبادة معينة. نعم. كقيام اه خاص او يخص يوم النص من شعبان بصيام
او على العكس يخص بافطار و آآ اظهار مآكل وجعل عيدا كل هذا من البدع المحدثة
