فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال وذلك ان الاجتماع لصلاة تطوع او استماع القرآن او ذكر الله ونحو ذلك اذا كان يفعل احيانا فهذا حسن
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه صلى التطوع في جماعة احيانا. نعم. وخرج على اصحابه وفيهم من يقرأ وهم يستمعون. فجلس معهم يستمع وكان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اجتمعوا امروا واحدا يقرأ وهم يستمعون. نعم كذلك مجالس الذكر
مجالس الذكر التي هي تسبيح التهليل والتكبير وتلاوة القرآن اذا فعل هذا جماعة في بعض المرات فلا بأس بذلك اما ان يرتب هذه مجالس الذكر كما عند الصوفية. نعم. ترتب ويداوم عليها ويسمونها مجالس الذكر
هذا بدعة النبي صلى الله عليه وسلم وجد اصحابه مجتمعين يستمعون لتلاوة القرآن فجلس معهم لكنه لم يشرع انهم دائما كل يوم يجتمعون ويستمعون تلاوة القرآن وانما تشرع تلاوة القرآن للافراد
على اي حال كانوا لا ترتيب اجتماع او مجالس خاصة نعم اما مجالس العلم تلقي الدروس فهذه ضرورة انهم يجتمعون في كل الايام يتدارسون العلم نعم. لاخذ العلم. لاخذ العلم نعم
وقد ورد في القوم الذين يجلسون يتدارسون كتاب الله ويتلونه. وفي القوم الذين يذكرون الله يذكرون الله. ورد من الاثار ما هو معروف. مثل قوله صلى الله عليه وسلم ما جلس قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا غشيتهم الرحمة ونزلت عليهم
السكينة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله بمن عنده اخرجه مسلم. نعم. هناك مجالس للذكر مجالس للذكر تنعقد صدفة من غير ترتيب فلا بأس بذلك اما مجالس يرتب لها للذكر والتسبيح والتهليل
وغير ذلك من انواع الذكر يرتب لها جماع فهذا بدعة  وورد ايضا في الملائكة ولا يلزم من كونه يسوغ احيانا للاجتماع لذكر الله ولتلاوة القرآن لا يلزم من ذلك تسويغ عقد المجالس الدائمة والمرتبة
يسمونها مجالس الذكر. نعم فاذا اتفقا وجلسوا مجلس ذكر ثم بالختم قالوا بعضهم ندعوا ولا قالوا للشيخ المحدث ادعوا لنا اودع دعاء الجماعي وختم بالدعاء هذا يجعل اذا كان هذا من غير ترتيب ومداومة لا بأس. فاحيانا يفعل واحيانا يترك. اي نعم. قال رحمه الله وورد ايضا في
الملائكة الذين يلتمسون مجالس الذكر فاذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا هلموا الى حاجتكم. الحديث اخرجه البخاري نعم وهذا يحتمل ان ان مجالس الذكر التي تنعقد بعض الاحيان او بالمصادفات
ويحتمل انها مجالس الذكر المرتبة وهي الدروس العلمية. والتفقه في دين الله يشمل هذا وهذا. نعم. نعم واما اتخاذ اجتماع راتب يتكرر بتكرر الاسابيع او الشهور او الاعوام غير الاجتماعات المشروعة
فان ذلك يضاهي الاجتماع للصلوات الخمس والجمعة وللعيدين وللحج وذلك هو المبتدع المحدث. وهذا هو ما عليه الصوفية في في اجتماعاتهم للذكر انهم يرتبونها ويوقتونها ويحددون لها اعدادا وصفات ما انزل الله بها من سلطان
وفرق بينما يتخذ سنة وعادة فان ذلك يضاهي المشروع وهذا الفرق هو المنصوص عن الامام احمد وغيره من الائمة رحمهم الله. فرق بين ما يجري بعض الاحيان من غير قصد وترتيب
وما يجري دائما ومرتبا فهذا لا يجوز واما بعض الاحيان فلا بأس بذلك اذا كان هذا العمل مشروعا. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله فروى ابو بكر الخلال في كتاب الادب
عن اسحاق ابن منصور الكوسج انه قال لابي عبد الله تكره ان يجتمع القوم يدعون الله ويرفعون ايديهم قال ما اكرهه للاخوان اذا لم يجتمعوا على عمد الا ان يكثروا
نعم. الا ان يكثروا. نعم. هذا يجري على هذا الاصل كلام الامام احمد وجوابه يجري على هذا الاصل ان الاجتماع في الدعاء والتأمين على الدعاء اذا كان هذا من غير ترتيب ومداومة. نعم. انه لا بأس به. اما اذا كان
عن ترتيب ومداومة وصفات خاصة فهذا لا يجوز لانه لا دليل عليه. نعم قال اسحاق ابن راهويه كما قال قال اسحاق ابن كما قال يعني نحو قول الامام احمد. نعم
وانما معنى الا يكثروا ان لا يتخذوها عادة حتى يكثروا. هذا كلام اسحاق معناها معناه الا يكثروا اي لا يرتبه ترتيبا معينا يعرفه الناس. فنادى اليه. ويتنادى اليه ويجتمعون من اجله. نعم
وقال المروزي سألت ابا عبد الله عن القوم يبيتون ويقرأ قارئ ويدعون حتى يصبحوا قال ارجو الا يكون به بأس نعم على على ما سبق اذا اذا صادف هذا ولم يكن ترتيبا دائما
فلا بأس بذلك فالدعاء مطلوب وتلاوة القرآن مطلوبة فاذا فاذا صادف ناسا مجتمعين من غير قصد وجرى بينهم هذا الذكر او هذه التلاوة او هذا امر لا بأس به انما اذا كانوا يرتبونه ويقصدونه ويوقتونه بوقت او بمكان فهذا هو المبتدع. نعم
وقال ابو السري الحربي قال ابو عبد الله واي شيء احسن من ان يجتمع الناس يصلون ويذكرون ما انعم الله عليهم كما قالت الانصار وهذا اشارة الى ما رواه احمد حدثنا اسماعيل انباءنا ايوب عن محمد ابن سيرين قال نبئت ان الانصار قبل قدوم رسول الله صلى الله
عليه وسلم المدينة قالوا لو نظرنا يوما فاجتمعنا فيه وذكرنا هذا الامر الذي انعم الله به علينا وقالوا يوم السبت ثم قالوا لا نجامع اليهود في يومهم. قالوا فيوم الاحد. قالوا لا نجامع النصارى في يومهم. قالوا فيوم العروبة وكانوا
العروبة يوم العروبة وكانوا يسمون يوم الجمعة يوم العروبة فاجتمعوا في بيت ابي امامة اسعد ابن زرارة رضي الله عنه فذبحت لهم  هذا ما يسمى باللقاء بين المسلمين والتعارف بين المسلمين كالصحابة قبل قدوم الرسول صلى الله عليه وسلم
ارادوا ان يلتقوا على المحبة على الطاعة فتذاكروا يوما يخصصونه ذكر بعضهم يوم الجمعة يوم السبت قالوا انه عيد اليهود وهم يعلمون اننا منهيون عن مشابهة اليهود. اليهود. وايضا بموجب الفطرة التي فطرهم الله
عليها من بغض اليهود تجنبوا هذا ثم قالوا يوم الاحد فقالوا يوم الاحد للنصارى يجتنب كما يجتنب يوم السبت هداهم الله ليوم العروبة وهو يوم الجمعة. الجمعة وصادف هذا ان الله شرع هذا اليوم للمسلمين
اختاروا ما اختاره الله سبحانه وتعالى لهم صدق نيتهم ومن رغبتهم الخير الشاهد ان الاجتماع بين المسلمين في الجملة والتذاكر السلام فيما بينهم. هذا امر مطلوب. وخير من التفرق. نعم. ولكن لا يرتب لهذا ترتيب خاص او يوم
خاص او مكان خاص يداوم عليه. عليه الا بدليل من الشرع. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله وقال ابو امية الطرسوسي سألت احمد بن حنبل عن القوم يجتمعون ويقرأ لهم القارئ قراءة حزينة فيبكون
وربما اطفأوا السراج وقال لي احمد ان كان يقرأ قراءة ابي موسى فلا بأس نعم كذلك اجتماعهم لسماع القرآن هذا امر مطلوب  يقرأ عليهم قارئ حسن الصوت وحسن التلاوة مثل قراءة ابي موسى
التي كان يستمع اليها النبي صلى الله عليه وسلم ويثني عليها. عليها هذا لا بأس به. اما اذا كانوا اه يجتمعون لتلاوة محدثة بالالحان او بالانغام او آآ تلاوة المبتدعة
اه التكلفية فهذه لا لا يجوز الاجتماع لها لانها مبتدعة على هذه الصفة
