فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية في الحلقة الماظية وقفنا عند قول الشيخ رحمه الله فاما قصد الرجل مسجد بلده يوم عرفة للدعاء والذكر وهذا هو التعريف في الامصار الذي اختلف العلماء فيه
ابن عباس وعمرو بن حريث من الصحابة رضي الله عنهم وطائفة من البصريين والمدنيين ورخص به احمد وان كان مع ذلك لا يستحبه هذا هو هو المشهور عنه وكرهه طائفة من الكوفيين والمدنيين كابراهيم النخعي وابي حنيفة ومالك وغيرهم
ومن كرهه قال هو من البدع فيندرج في العموم لفظا ومعنى بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. تقدم الكلام على مسألته
تعريف الامصار. هم. وما فيه من الخلاف والراجح انه لا يهان لانه لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم   صحابته الذين هم اجل الصحابة ما فعلوا هذا الخلفاء الاربعة وان كان فعله ابن عمر
وان كان فعله ابن عباس ومالك بن الحريث المدار على الدليل عن الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم. قال ومن رخص فيه قال فعله ابن عباس بالبصرة حين كان خليفة لعلي
ابن ابي طالب رضي الله عنهما ولم ينكرا عليه. وما يفعل في عهد ولم ينكر عليه وما يفعل في عهد الخلفاء الراشدين من غير انكار لا يكون بدعة قصده ان ابن عباس كان خليفة لامير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه
ولم ينكر عليه ولكن هذا لا يكفي في الاستدلال كونه لم ينكر عليه لا يكفي في الاستدلال لان هذه مسألة مهمة ولا تخفى على الجميع فلو كان التعريف مشروعا  وفيه نص عن الرسول صلى الله عليه وسلم لما خفي على اكابر الصحابة. نعم
لكن ما يزاد على ذلك من رفع الاصوات الرفع الشديد في المساجد والدعاء وانواع من الخطب والاشعار الباطلة مكروه في هذا اليوم وغيره وهذه اضافة الى ما تقدم ان ان التعريف بالامصار في المساجد
ليس عليه دليل ولكن من فعله مجتهدا ابن عباس رضي الله عنهما فنرجو له الثواب لكن كل يؤخذ من قوله ويترك الا رسول الله صلى الله عليه وسلم  هذا من ناحية
الناحية الثانية ان هذا على ما فيه من النظر يصحبه اشياء من كرة كما ذكر الشيخ ولا سيما في المساجد رفع الاصوات في المساجد واحداث الخطب في المساجد بمناسبة هذا اليوم
وهذا زيادة على ما كان يفعله او فعله ابن عباس رضي الله عنهما
