فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله اقبح من ذلك ان ينذر لتلك البقعة دهنا لتنور به نعم النذر هو ان يلتزم الانسان عملا لم يلزمه به الشرع
فيجب عليه اذا كان هذا النذر نذر طاعة ان يفي به فهو في البداية منهي عن ان ينذر وانما يفعل الخير على سعته بدون ان يلزم نفسه بما لم يلزمه الله ورسوله
ويفعل الخير بدون نذر لكنه اذا نذر فانه يلزمه الوفاء  لان الله جل وعلا قال ويوفون بالنذر وقال واليوفوا نذورهم وقال سبحانه وتعالى وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه
فقرن النذر بالصدقة. الصدقة طاعة فالوفاء بالنذر اذا طاعة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من نذر ان يطيع الله فليطعه النذر عبادة من أنواع العبادة وما دام انه من أنواع العبادة
فانه لا ينظر الا لله سبحانه وتعالى. تقربا الى الله فلا ينظر لقبر ولا لشجرة ولا لحجر ولا لا ينظر لهذه الاشياء فمن نذر لغير الله فقد اشرك لانه صرف نوعا من انواع العبادة
لغير الله كالذين ينذرون للقبور والمشاهد والمقامات او ينذرون لمن يعمرها ومن آآ ومن يخدمها قول ينذرون لها بما يصرف تنويرها وتطييبها وغير ذلك. كل هذا من الاثم والعدوان وهو وسيلة من
وسائل الشرك ولهذا لما جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم وقد سبق هذا انه نذر ان ينحر ابلا ببوانة ما اسم مكان. نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم هل كان فيها
وثن من اوثان الجاهلية يعبد؟ قالوا لا قال هل كان فيها عيد من اعيادهم؟ يعني يعتقدون بركة هذا المكان ويجتمعون فيه ويذبحون فيه؟ قالوا لا فلما تبين له صلى الله عليه وسلم
ان هذا المكان ليس فيه محذور قال اوفي بنذرك فانه لا لا وفاء لنذر في معصية الله فدل هذا على ان المكان على ان النذر لغير الله النذر للاصنام او النذر لاعياد الجاهلية
انه لا يجوز وانما النذر عبادة يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى فاذا نذر نذر طاعة وجب عليه ان يفي به واذا نذر نذر معصية فلا يجوز له ان الوفاء به. فالذي نذر للقبر او نذر
للشجرة او للمكان الفلاني آآ هذا نذر في غير طاعة الله ونذر ان يعصي الله لا يجوز له ان يعصي الله بهذه النذور التي اصبحت مظهرا من المظاهر السيئة للمسلمين والصقت بالاسلام واتخذها الكفار مسبة للاسلام
بسبب تصرف هؤلاء صاروا يعظمون الامكنة والمزارات ويذبحون لها وينذرون لها ويعتكفون عندها ويحجون اليها. الايام ويعتكفون عندها والكفار ينظرون الى هذا ويقولون هذا هو الاسلام عندكم عبادة غير الله سبحانه وتعالى
فشوهوا الاسلام بفعلهم هذا. نعم. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله اقبح من ذلك ان ينذر لتلك البقعة دهنا لتنور به وان قال انها تقبل النذر كما يقول بعض الظالين. نعم. اقبح من تخصيص المكان الذي لم يخصصه الله ورسوله
اقبح من ذلك ان تصرف الاموال لعمارتها او اه الدهن الزيتون لتنويرها واسراجها او ان توظف لها السدنة والخدم او غير ذلك مضاهاة لبيوت الله سبحانه وتعالى فان هذا من
هذا من هذا من البدع الشركية المحدثة. نعم
