فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية ومن هذا الباب ايضا مواضع يقال ان فيها اثرا للنبي صلى الله عليه وسلم او غيره. وكذلك الاثار خلصنا من القبور لها اثار. يقولون هذا اثر قدم النبي صلى الله عليه وسلم. هذا اثر قدم موسى عليه السلام في صخرة
فهو كمقام ابراهيم يضاهون به مقام مقام ابراهيم على الصخرة حين بناء الكعبة. نعم ويضحى به مقام ابراهيم الذي بمكة كما يقول الجهال في الصخرة التي ببيت المقدس من ان فيها اثرا من وطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم. ليلة الاسراء
عليها وبقي اثر قدمه هذا كذب فان الرسول صلى الله عليه وسلم ما وطئ صخرا ولا انما صلى في المسجد الاقصى واما اما الانبياء فيه ثم عولج به الى السماء. نعم
وبلغني ان بعض الجهال يزعم انها من وطأ الرب سبحانه وتعالى. هذا اشهد يظنون اه القدم هذي قدم الرب سبحانه وتعالى ولا يستبعد هذا عن الجهال لان الشياطين ما تقف عند حد عند حد. نعم
ويزعمون ان ذلك الاثر موضع القدم. نعم اذا مسجد الصخرة ما القول فيه؟ وجنب المسجد الاقصى المسجد الاقصى ما هو بمسجد الصخرة دونه. دونه. دونه نعم جنوب من مسجد الصحراء؟ نعم نعم
بين الصخرة وبين اه وبين الكعبة. نعم لكن مسجد الصخرة يصلى فيه كاي مسجد. لا المسلمون ما يصلون. لا يصلون في الصخرة. يصلون مسجد عمر الذي بناه عمر لما فتح الشام. ذهب الى بيت المقدس
بوأ مكان المسجد واقيم المسجد. على ما كان عليه في زمن الانبياء عليهم الصلاة والسلام اللي هو المسجد الاقصى. اي نعم. اللي بناه عمر. الحقيقة الذي هو بناه عمر. نعم. وهذا الذي خلفه يبدو في الصور تعظمه النصارى
واليهود يعظمونه ليس تعظيمه من دين المسلمين. نعم. لكن المسلم منهي عنه او لا يصلي ما يتركه لا يقول فيه شيء. يصلي بالمسجد الموجود الان  والقبة التي بنيت على الصخرة هذا من فعل عبد الملك بن مروان غفر الله له
اجتهاد منه وليس له ذلك لكن فعل هذا. نعم. لكنه خطأ. خطأ نعم قال رحمه الله في مسجد القبلية دمشق يسمى مسجد القدم نعم. اثر يقال اثر ايضا يقال ان ذلك اثر قدم موسى عليه السلام وهذا باطل لا اصل له ولم يقدم موسى دمشق ولا ما حولها
اهل الباطل ينتحلون هذه الاشياء وان كانوا لا يحبون اصحابها ولكن يريدون ان يغرروا بالناس ان هذا قدم موسى وهذا قدم محمد صلى الله عليه وسلم وهذا قدم الرب فقال بعضهم ان اثر في الصخرة انه قدم الرب
عز وجل فهم يريدون ترويج الكذب فينتحلون اسم معظم وينسبونه الى هذا المكان او هذا الاثر لاجل ان يغرر بالعوام وكل دين اه المشركين ودين الجهال كله مبني على الاوهام. ما بني على ادلة ولا على براهين ابدا
