فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله وما اشبه هذه الامكنة بمسجد الضرار الذي اسس على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم
نعم هذه اشبه بمسجد الضرار لان فيها مضارة لما شرعه الله سبحانه وتعالى فنحن نراهم يتركون العبادة في المسجد الحرام ويذهبون الى التعبد عند هذه المزارع المزارات فهي مسجد ضرار
قصة مسجد الضرار الذي ذكره الله جل جل وعلا في القرآن ونهى نبيه عن الصلاة فيه ان رجلا كان من  رجلا فاسقا يسمى عمرو الفاسق من اهل المدينة بعداوة النبي صلى الله عليه وسلم وكان متنصرا
فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة وظهر الاسلام في المدينة ذهب الى الشام غاضه الاسلام فذهب الى الشام ثم اوعج الى المنافقين الذين في المدينة او عزا اليهم ان يبنوا
بنية على شكل مسجد لاجل صرف الناس عن مسجد قباء لما رأى المسلمين في مسجد قباء ورأى الانصار رضي الله عنهم في هذا المسجد الذي اول من اسسه رسول الله صلى الله اول من صلى فيه رسول الله
صلى الله عليه وسلم اراد ان يصرف الناس عنه فامر المنافقين ان يبنوا حوله بناء يزعمون انه مسجد ويقولون بنيناه الليلة المطيرة وللمرظى  لاجل اجتماع المسلمين فيه فهم قصدهم بهذا المضارة بمسجد
وهذا من كيدهم للاسلام طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم ان يصلي فيه زيادة في التغرير لانه اذا صلى فيه الرسول فقد اقره المسلمون يتسارعون اليه ثم تنتقل الرغبة من مسجد قباء الى هذا المسجد مسجد الظرار هذا قصدهم
النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم عن قصدهم لانهم قالوا بنيناه لليلة الشاتية وللمريض ولكذا وكذا من الاغراض التي يظهر انها صحيحة والنبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب ولا يعلم عن مقاصدهم
فوعدهم انه اذا رجع من تبوك لانه كان على اهبة السفر في غزوة تبوك وعدهم انه اذا رجع يصلي فيه ذهب النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ثم لما رجع قبل ان يصل الى المدينة جاءه الوحي
جاءه الوحي من الله عز وجل بواسطة جبريل وبين مخازيهم ومقاصدهم من هذا المسجد ونهى رسوله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيه ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم امر او ارسل من يحرقه ويهدمه
قال الله جل وعلا والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا تفريقا بين المؤمنين وارسادا لمن حارب الله ورسوله من قبل يعنون عويمر الفاسق يعني عويمر الفاسق حارب الله ورسوله من قبل
وليحلفن ان اردنا الا الحسنى كما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم والله يشهد انهم لكاذبون فبين الله فضح الله مقاصدهم واكذب دعواهم وعراهم عند الرسول صلى الله عليه وسلم وعند المسلمين ثم قال لنبيه لا تقم فيه ابدا
نهاه عن الصلاة فيه ثم قال جل وعلا لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين افمن اسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان
خير ام من اسس بنيانه على شفا جرف هار انهار به في نار جهنم. والله لا يهدي القوم الظالمين. لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم. الا ان تقطع
والله عليم حكيم هذه قصة مسجد الضرار هذه المزارات وهذه المشاهد في مكة والمدينة وفي غيرها هي من هذا الجنس هي للاضرار بالمساجد الشرعية والامكنة الفاضلة يريدون ان يصرفوا الناس
عنها بايحاء من الشيطان الذي يريد اهلاك بني ادم فيصرفهم عن الخير الى الشر ولا يقدر ان يمنع الناس من الصلاة في المساجد الشرعية لا يقدر على هذا لكن يريد ان يوجد بدايل
يصرف الناس وباسم الخير والدس. نعم. فيريد هذا لانه لا لا يقوى ان يمنع الناس من بناء المساجد لا يقدر ان يمنع الناس من الذهاب الى المساجد الصلاة في المساجد
لكنه احدث شيئا من جنس المساجد واظفى عليه هالة من التقديس من اجل ان يصرف الناس عن المساجد اليه هذا من كيد الشيطان شيطان الانس وشيطان الجن الجن وانظر كيف اثنى الله على اهل مسجد قباء
ومدح هذا المسجد الذي اسس على التقوى الله جل وعلا اثبت لهذا المسجد الفضائل التي ارادوا سلبها منه اراد المنافقون سلب فظائل مسجد قباء الله جل وعلا اثبتها له ولاهله
اه ردا واغاظة لهم  السلام عليكم قال رحمه الله وما اشبه هذه الامكنة بمسجد الضرار الذي اسس على شفا جرفنهار. فانهار به من اهل جهنم فان ذلك المسجد لما بني ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارسادا لمن حارب الله ورسوله من قبل. نهى الله نبيه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيه وامره بهدمه
نعم هدمه النبي صلى الله عليه وسلم وبقي مسجد قباء الذي ارادوا التقليل من شأنه او القضاء عليه اثبته الله وابقاه الى يوم القيامة ولله الحمد. الحمد لله. وصار النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يزوره كل سبت
ماشيا وراكبا ويصلي فيه وصارت زيارة مسجد قباء لمن كان بالمدينة او قادما اليها سنة الى يوم القيامة  وهذه المشاهد الباطلة انما وضعت مضاهاة لبيوت الله وتعظيما لما لم يعظمه الله. نعم هذه المشاهد الباطلة
شيطانية انما جعلت من هذا القبيل. مضاهاة لبيوت الله عز وجل لصرف الناس عن بيوت الله اليها وهذا واظح الان كما ذكرنا في مكة وقت الحج او العمرة في المدينة انهم يصرفون الناس عن المسجدين المسجد الحرام والمسجد النبوي النبوي الى هذه المزارات وهذه المشاهد
يعظمونها وينفقون الاموال ويستأجرون السيارات ويستأجرون وربما يستأجرون الفنادق وينزلون لاجل تردد الى هذه المزارات وهذا كله في سبيل الشيطان لا في رضا الرحمن سبحانه وتعالى فانه لو كان القصد
رضا الله لا نفذوا اوقاتهم في المسجد الحرام وفي المسجد النبوي عبادة ودعاء واستغفارا كان ذلك في صالحهم وفي منفعتهم لكنهم يسعون في ضررهم والعياذ بالله لان الشيطان زين لهم ذلك
واملى لهم وساعدته شياطين الانس وكذلك اه الطامعون في اموال الناس. نعم. فانهم يكتبون اه هذه الكتب في ترويج هذه الخرافات ويعطونها للحجاج والمعتمرين واصحاب السيارات ينادون الزيارة الزيارة الى اين الزيارة الزيارة؟ يأخذونهم من المسجد النبوي او من المسجد الحرام
ويذهبون بهم الى عرفة الى الجعرانة الى الى الى الى الى الى غار ثور الى غار حراء. تذهب اوقاتهم ودراهمهم في غير طاعة الله سبحانه. بل في طاعة الشيطان  قال رحمه الله وتعظيما لما يعظمه الله وعكوفا على اشياء لا تنفع ولا تضر
وصد للخلق عن سبيل الله وهي عبادته وحده لا شريك له. صدق الخلق عن عن الطاعة وعن ما ينفعهم ورأيناهم يتكدسون عند ما يسمى بدار المولد ويتمسحون بجدرانها وبعضهم يصلي اليها ويستدبر الكعبة. كل هذا من الشيطان
لعنه الله. نعم وصدا للخلق عن سبيل الله وهي عبادته وحده لا شريك له بما شرعه على الانسان رسوله صلى الله عليه وسلم تسليما واتخاذها عيدا هو الاجتماع عندها واعتياد قصدها فان العيد من المعاودة
نعم العيد كما سبق عيد زماني يتكرر بتكرر الزمان كعيد الفطر وعيد الاضحى. الاظحى وكذلك الاعياد المبتدعة التي تتكرر كل سنة وهذا العيد الزماني العيد المكاني هو المكان الذي له مزية
شرعية المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد او له مزية لكن لا تشرع زيارته كما سبق ولان هذا مبني على على الدليل ولا دليل على زيارة هذه الامكنة الا ما شرع الله زيارته والعبادة فيه
