فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية اكثر هذه المزارات وهذه القبور مزعومة مكذوبة ولو ثبت ان منها لان منها شيئا صحيحا فانه لا يجوز الغلو فيه
ولا يجوز الاعتقاد لانه ينفع او يضر وانما هو ميت والميت انقطع عمله لا يملك لنفسه شيئا وهو ميت لا يقدر على دعاء لا يقدر على صلاة. لا يقدر على عبادة
لانه ميت مرتهن في قبره. كل نفس بما كسبت رهينة فالواجب ان من كان من المسلمين اننا ندعوا له ونسلم عليه وندعوا له فقط لا ان ندعوه  نستغيث به لانه مخلوق
وايضا هو اقل منا لانه ميت ونحن احياء. نحن اقدر على العمل منه. منه فهو دوننا في القدرة اما في الفضل فقد يكون افضل منا ولكن لا يقتضي هذا اننا
نعظمه واننا نطلب منه فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم في قبره بين الصحابة وبين خلفائه الراشدين وما كانوا يطلبون منه شيئا ولا يطلبون منه الدعاء وقت الحاجة ولا يستفتونه
المشاكل وانما كانوا يتدارسونها بينهم ويلتمسون لها حلول الحلول وكانوا اذا اجدبوا طلبوا من العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعو الله لهم السقيا وهم يؤمنون على دعائه. وما كانوا يذهبون الى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم. وهو افظل الانبياء وقبره افظل
القبور ولكن نحن نقف عند حدود الله سبحانه وتعالى ولا نتماشى مع الدعايات والضلالات الشيطانية او الجهلية وانما نقف مع حدود الشرع وحدود الله عز وجل فاكثرها مكذوب وما ثبت انه صحيح
فانه لا يجوز الغلو فيه ولا يجوز اعتقاد انه ينفع ويضر وانه تطلب منه الحاجات او الشفاعة الشفاعة انما تطلب من الحي والشفاعة معناها الدعاء. دعاء الله جل وعلا ويطلب من الحي ان يدعو الله
اما الميت فلا يطلب منه شفاعة ولا يطلب منه اي شيء انما هذا في حال الحياة
