فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية فاذا قدر ان الصلاة هناك توجب من الرحمة اكثر من الصلاة في غير تلك البقعة كانت المفسدة الناشئة من الصلاة هناك تربي على هذه المصلحة حتى تغمرها او تزيد عليها
نعم اذا قدر ان ان الصلاة في هذا المكان فيه مصلحة مجرد المصلحة لا ينظر اليها بدون مقارنتها بالمفسدة. نعم فاذا كان الشيء يشتمل على مصلحة ومفسدة فانه ينظر فان كانت المصلحة راجحة فانه يفعل
وان كانت المفسدة راجحة فانه يترك وان كانت المفسدة مساوية فانه ايضا يترك اه لا تغلب المصلحة على المفسدة الا اذا كانت ارجح منها. فاذا قدر ان هذا المكان الذي يزعمون
فيه مصلحة في كونه قرب رجل صالح او قبر رجل صالح او ان الملائكة تتنزل عنده او ما اشبه ذلك هذه مصلحة لكن هل ليس هناك مفسدة؟ نعم هناك مفسدة ارجح
وهي خشية الشرك. نعم. والغلو في هذا القبر اه حينئذ هذا من باب من باب التنازل معهم من باب التنازل معهم والا فان المفسدة ارجح قطعا. نعم. هذا من باب التنازل قارنا بين المفاسد والمصالح والمصالح
نعم كانت المفسدة الناشئة من الصلاة هناك تربي على هذه المصلحة حتى تغمرها او تزيد عليها بحيث تصير الصلاة هناك مذهبة لتلك الرحمة ومثبتة لما يوجب العذاب نعم ومن لم تكن له بصيرة يدرك بها الفساد الناشئ من الصلاة عندها
ويكفيه ان يقلد الرسول صلى الله عليه وسلم وانه لولا ان الصلاة عندها مما غلبت مفسدته وعلى مصلحته لما نهى عنه. كما نهى عن الصلاة في الاوقات الثلاثة وعن صوم يومي العيدين
اذا كان الرجل ليس عنده ادراك يدرك فيه يقارن فيه بين المصالح والمفاسد فيكفيه ان يقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله ولو لم يعلم المفسدة والمصلحة يكفيه اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول نهى
عن الصلاة في هذه الامكنة وفي هذه الازمنة لانها وسيلة من وسائل الشرك. فعلى المسلم ان يقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك ويمسك عن هذا الشيء. نعم انه لولا ان الصلاة عندها مما غلبت مفسدته على مصلحته لما نهى عنه
لولا ان المفسدة غالبة على المصلحة لما نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك. فهو يثق بالرسول صلى الله عليه وسلم ويسلم له لانه ما نهى عن هذا الشيء الا لان مفسدته ارجح من مصلحته
نعم. كما نهى عن الصلاة في الاوقات الثلاثة كما نهى عن الصلاة في الاوقات الثلاثة عند طلوع الشمس وعند قيامها في كبد السماء وعند غروبها لان هذه الاوقات اه المشركون يسجدون للشمس فيها. فهو لا يتشبه بهم وان كان يصلي لله وليس يصلي للشمس
ولكن لا يتشبه بهم في هذا الوقت. نعم وعن صوم يومي العيدين كما نهى عن صوم يومي العيدين لان يومي العيدين ايام اكل وشرب وذكر لله سبحانه وتعالى فلا يصوم يقول الصيام فيه الصيام نعم عبادة
وفيه اه وفيه اجر عظيم لكن يتبع فيه ما شرعه الرسول صلى الله عليه وقد شرع النهي عن الصيام في هذين اليومين فنحن نقتدي به لان لان المفسدة التي في صوم هذين اليومين ارجح من مصلحة الصيام التي تزعم في هذين اليومين
