فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال المؤلف رحمه الله وليس على المؤمن ولا له ان يطالب الرسل بتبيين وجوه المصالح والمفاسد. وانما عليه طاعتهم قال الله تعالى وما ارسلنا من رسول الا ليطاع. باذن الله
نعم فانت اذا بلغت نهي الله ورسوله الواجب عليك التسليم ولا تقل لماذا وتناقش الله وتناقش الرسول صلى الله عليه وسلم. لماذا نهيتنا عن هذا؟ وما هي الحكمة في ذلك؟ هذا ليس بلازم. ان تبينت لك
حكمة فبها ونعمة وان لم تتبين فعليك الامتثال لانك تعلم ان الله ورسوله لا يحرمان ولا ينهيان عن شيء الا وفيه مفسدة عظيمة او مفسدة خالصة فعليك ان تسلم لله ولرسوله ولو لم تدرك الحكمة. ولو لم تتبين العلة
نعم ما شاء الله وقال تعالى من يطع الرسول فقد اطاع الله نعم من يطع الرسول فقد اطاع الله عليك لان الرسول مبلغ عن الله سبحانه وتعالى فهو لا يأتي بشيء من عنده
قال تعالى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى قال تعالى من يطع الرسول فقد اطاع الله. فما دام الرسول نهى عن ذلك فعليك ان تمتثل وتترك هذا الشيء الذي نهى عنه ولو لم تعلم الحكمة في ذلك
لانك تعلم انه ما نهى عنه الا لحكمة لكنها خفيت عليك عليك ان تسلم وتطيع الله ورسوله. نعم السلام عليكم قال رحمه الله وانما حقوق الانبياء عليهم الصلاة والسلام في تعزيرهم وتوقيرهم ومحبتهم محبة مقدمة على النفس والاهل
والمال نعم حقوق الانبياء عليهم الصلاة والسلام اولا طاعتهم وامتثال امرهم واجتناب نهيهم انهم يبلغون عن الله ثانيا محبتهم اكثر مما تحب نفسك. الله اكبر. لانهم هم الذين انقذك الله بهم
من الظلمات الى النور ومن النار الى الجنة انت تحبهم اشد من حبك لنفسك ومن والديك وولدك والناس اجمعين وكذلك احترامهم وتوقيرهم ومعرفة مكانتهم وعدم الاستهانة بهم او استصغارهم فان هذا من الكفر بالله عز وجل
هذا حق الانبياء اما العبادة فانها حق لله جل وعلا لا يشركه فيها لا ملك مقرب ولا نبي مرسل وفرق بين حق الله وحق المخلوق. حق الله وحق النبي قال العلامة ابن القيم
لله حق ليس لعبده ولعبده حق هما حقان لا تجعلوا الحقين حقا واحدا من غير تمييز ولا فرقان. نعم قال رحمه الله وايثار طاعتهم ومتابعة سنتهم ونحو ذلك من الحقوق
هذا هذا من حقهم علينا اتباعهم وطاعتهم وامتثال امرهم ولو لم تتبين لنا الحكمة والعلة لان الذي لا لا يمتثل الا اذا تبينت له الحكمة والعلة هذا معناه انه لا يسلم لله ورسوله
وانما يطيع هواه ويطيع نفسه. فما تبين له واقتنع به اطاعهم فيه وما لم يتبين فانه لا يطيعهم. هذا يكون متبعا لهواه وليس متبعا للانبياء عليهم الصلاة والسلام  ونحو ذلك من الحقوق التي من قام بها لم يقم بعبادتهم ولا الاشراك بهم. والاشراك بهم
نعم حقهم الاتباع والاقتداء والمحبة والتوقير والاحترام وتعظيم سنتهم هذا حقهم واما العبادة فهي حق لله سبحانه وتعالى ليس لاحد فيها حق فهذا يكفي في في اما الغلو فيهم واتخاذ قبورهم قبورهم اتخاذ قبورهم مساجد ومصليات
اه طلب اه الاستغاثة بهم فهذا كله ليس من حق الرسل ولا من حق الانبياء وانما هذا حق لله سبحانه وتعالى وهم انما جاءوا لبيان حق الله والدعوة اليه وامر الناس به
لم يأتوا يدعون الى انفسهم او الى ان يعبدوا مع الله
