فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله وانما حقوق الانبياء عليهم الصلاة والسلام في تعذيرهم وتوقيرهم ومحبتهم محبة مقدمة على النفس والاهل والمال
نعم حقوق الانبياء عليهم الصلاة والسلام اولا طاعتهم وامتثال امرهم واجتناب نهيهم انهم يبلغون عن الله ثانيا محبتهم اكثر مما تحب نفسك. الله اكبر. لانهم هم الذين انقذك الله بهم
من الظلمات الى النور ومن النار الى الجنة انت تحبهم اشد من حبك لنفسك ومن والديك وولدك والناس اجمعين وكذلك احترامهم وتوقيرهم معرفة مكانتهم وعدم الاستهانة بهم او استصغارهم فان هذا من الكفر بالله عز وجل
فهذا حق الانبياء اما العبادة فانها حق لله جل وعلا لا يشركه فيها لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ففرق بين حق الله وحق المخلوق. حق الله وحق النبي قال قال العلامة ابن القيم
لله حق ليس لعبده ولعبده حق هما حقان لا تجعلوا الحقين حقا واحدا من غير تمييز ولا فرقان. نعم قال رحمه الله وايثار طاعتهم ومتابعة سنتهم ونحو ذلك من الحقوق
هذا هذا من حقهم علينا اتباعهم وطاعتهم وامتثال امرهم ولو لم تتبين لنا الحكمة والعلة لان الذي لا لا يمتثل الا اذا تبينت له الحكمة والعلة هذا معناه انه لا يسلم لله ورسوله
فانما يطيع هواه ويطيع نفسه. فما تبين له واقتنع به اطاعهم فيه وما لم يتبين فانه لا يطيعهم. هذا يكون متبعا لهواه وليس متبعا للانبياء عليهم الصلاة والسلام  ونحو ذلك من الحقوق التي من قام بها لم يقم بعبادتهم ولا الاشراك بهم. والاشراك بهم
نعم حقهم الاتباع والاقتداء والمحبة والتوقير والاحترام وتعظيم سنتهم هذا حقهم واما العبادة فهي حق لله سبحانه وتعالى ليس لاحد فيها حق فهذا يكفي في اه في اما الغلو فيهم
واتخاذ قبورهم قبورهم اتخاذ قبورهم مساجد ومصليات  اه طلب اه الاستغاثة بهم فهذا كله ليس من حق الرسل ولا من حق الانبياء وانما هذا حق لله سبحانه وتعالى وهم انما جاءوا لبيان حق الله والدعوة اليه وامر الناس به
ولم يأتوا يدعون الى انفسهم او الى ان يعبدوا مع الله نعم السلام عليكم قال كما ان عامة من يشرك بهم شركا اكبر او اصغر يترك ما يجب عليه من طاعتهم بقدر ما ابتدعه من الاشراك به
نعم فمن اشرك بالله فقد عصى الرسل. نعم. لان الرسل انما جاءوا الامر بعبادة الله وحده والنهي عن الشرك فاذا اشرك بهم اشرك بالرسل هم لا يرضون بذلك وقد عصاهم في ذلك
ولم يكن مطيعا لهم وان كان يزعم انه يحبهم وانه يجلهم وانه فاعطاهم شيئا من العبادة من باب الاجلال لهم. نقول هذا ليس اجلالا وان هذا وانما هذا معصية لهم
لانهم لا يرظون بذلك لانهم ينهون عنه يحذرون منه
