فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية وجميع الامور التي يظن ان لها تأثيرا في العالم وهي محرمة في الشرع كالتمريجات الفلكية والتوجهات النفسانية كالعين والدعاء المحرم
والرقى المحرمة او التمريجات الطبيعية ونحو ذلك فان مضرتها اكثر من منفعتها. حتى في نفس ذلك المطلوب قد يحصل لهؤلاء شيء من مقصودهم ومن ما طلبوا عند هذه المتعبدات ولكن يعلم ان هذا ليس من دين الاسلام
وهم يعلمون في قراءة انفسهم ان هذه لا تنفع ولا تضر ولذلك كما ذكر سابقا وقريبا انهم لا يجدون حلاوة للايمان في قلوبهم ولا اطمئنانا وانما هم دائما في قلق وان حصل لهم مطلوبهم
لان الطمأنينة بذكر الله القلوب انما انما انما تطمئن بعبادة ربها وذكر الله سبحانه وتعالى نعم قال ان هذه الامور لا يطلب بها غالبا الا امور دنيوية وقل ان يحصل لاحد بسببها امر دنيوي الا كانت عاقبته فيه. في الدنيا عاقبة خبيثة دع الاخرة
وهذا ايضا من اعظم البراهين على بطلان ما هم عليه الذين يدعون غير الله انهم ان اعطوا شيئا فانما يعطون من امور الدنيا وامور الدنيا زائلة ثم لا يبارك لهم فيها كما سبق
اما المؤمن فانه يعطى في الدنيا ويعطى في الاخرة ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار فالمؤمنون يعطون في الدنيا ويعطون في الاخرة وقد لا يعطون في الدنيا
ويعطون في الاخرة يدخر الله لهم دعوتهم في الاخرة. في الاخرة خيرا مما لهم في الدنيا
