فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال كما لو طلب من الله ما يكون فتنة له قال فانه يعاقب على ذلك اي لو استجيب له ويهوي به في النار اذا لم يعفو الله عنه كما لو طلب من الله ما يكون فتنة له
كما ان ثعلبة لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعو له بكثرة المال وانهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك مرة بعد مرة فلم ينتهي حتى وكان ذلك سبب شقائه في الدنيا والاخرة
نعم هذا ثعلب ابن حاطب اعوذنا بحاطب جاء الى النبي صلى الله عليه فطلب من النبي ان يدعو الله ان يرزقه مالا النبي صلى الله عليه وسلم نهاه وقال له قليل تطيقه خير من كثير
لا تطيقه. ثم كرر على النبي صلى الله عليه وسلم وقال له صلى الله عليه وسلم اشار عليه بالا بان يترك هذا لانه قد يفتن في هذا المال فالح على النبي صلى الله عليه وسلم مرارا حتى دعا له النبي صلى الله عليه وسلم
فاعطاه الله غنما فنمت هذه الغنم وكان في الاول يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم كل الاوقات ثم شغلته الغنم وصار لا يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الا الجمعة
ثم كثرت تتنحى بها بعيدا عن المدينة فصار لا يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم لا الجمعة ولا ولا الجماعة ثم لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم العمال لجباية الزكاة
قال لهم امهلوني انها انها جزية او اخت الجزية الجزية امهلوني اذهبوا فذهبوا الى غيره وجاؤوا بالصدقات ومروا عليه فاعطاهم شيئا على كره وتبرم اعتقاد انها جزية  الله سبحانه وتعالى عاقبه بهذا المال
وقد حذره النبي صلى الله عليه وسلم من فتنته الا انه اقدم على هذا الح على النبي صلى الله عليه وسلم فكان هذا فتنة له. فالانسان قد يعطى ما فيه فتنة له. الشاهد من هذا ان الانسان
قد يعطى ما فيه فتنة لا حول ولا قوة اي نعم فلو سلم منه لكان خيرا له فليس حصول المقصود يدل على الخيرية قد يكون شرا الانسان اه لا فالانسان لا يغلط في هذه الامور
ويطلب المال لانه قد لو اعطي المال لفتنا كما حصل لهذا الرجل وانما يرظى عن الله جل وعلا بما يكفيه فقط. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وكان ذلك سبب شقائه في الدنيا والاخرة
نعم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الرجل ليسألني المسألة فاعطيه اياها فيخرج بها يتأبطها نارا فقالوا يا رسول الله فلم تعطيهم؟ قال يأبون الا ان يسألوني ويأبى الله لي البخل
النبي صلى الله عليه وسلم كان كثير العطاء صلى الله وكان وكان صلى الله عليه وسلم اجود ما يكون في رمظان. وكان لا يمسك شيئا. كل ما اتاه انفقه في سبيل الله. ولا يبقي
لنفسه ولا لاهله شيئا الا ما الا ما يعطون من قبل جيرانهم من الانصار النبي صلى الله عليه وسلم اه في هذا يريد السلامة من الفتنة من فتنة المال. الله المستعان. ويريد ان يستخدم هذا المال
بما ينفعه عند الله سبحانه وتعالى فيريد ان المال يخدمه ولا يريد انه هو الذي يخدم المال يخدم المال قد يأتيه هذا محل الشاهد. نعم قد يأتيه السائل فيسأله فيعطيه فيخرج بها نارا
يتأبطها نارا لماذا؟ لانه احرج النبي صلى الله عليه وسلم النبي لا يرد سائلا كان صلى الله عليه وسلم لا يرد سائلا وقد يسأل عن شيء فيه احراج له ومع هذا لا يرد السائل يعطيه. فيكون هذا اثما للسائل
فليس اجابة السائل واعطائه ما يريد دليلا على على الخيرية او على ان ما اخذه او اعطي خيرا سواء من الله او من رسول الله او من رسول الله او من غيره لا يدل هذا على
لانه اذا اعطي عن سماحة بال وعن عفوية يكون ذلك خيرا له من الالحاح واكراه المسؤول وابرام المسئول. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله فكم من عبد دعا دعاء غير مباح
فقضيت حاجته في ذلك الدعاء وكان سبب هلاكه في الدنيا والاخرة هذا كما سبق كم من داع دعا اعطي مسألته وكان ذلك سببا لهلاكه فليس اجابة الدعاء وحصول المقصود دليلا على خيرية الداعي او على صحة
دعوته فهذه قضية يجب التفطن لها لانها فتنت كثيرا من الناس فلان سأل عند القبر الفلاني. نعم. فحصل على كذا فلان ذهب الى هكذا فاعطي كذا وحصل له مقصوده. نقول ليس هذا دليلا على
على صحة هذا العمل فحصول المقصود لا يدل على صحة السبب وعلى وعلى سلامة التي حصل بها هذا الشيء نعم وكما اشرتم انه صار الغاية عندهم والدليل انه يتم المقصود. اذا وجبت الدعوة انتهى الموضوع. لا هذا ما هو بدليل. ما هو بدليل
يستجاب قد يستجيب الله للمشركين امن يجيب المضطر اذا دعاه واذا مسكم الظر في البحر من تدعونا الا اياه فلما نجاكم الى البر فدل على ان الله يستجيب لهم وهم مشركون. سبحان الله. وهم في جهنم
قال تارة بان يسأل لما قال كم من عبد دعا دعاء غير مباح فكان سبب هلاكه في الدنيا والاخرة. تارة بان يسأل ما لا تصلح له مسألته كما فعل بلعام وثعلبة وكخلق كثير دعوا باشياء فحصلت لهم وكان فيها هلاكهم
وتعرض بان يسأل على الوجه الذي لا يحبه الله كما قال سبحانه ادعوا ربكم تضرعا وخفي انه لا يحب المعتدين. فهو سبحانه لا يحب المعتدين في صفة الدعاء ولا في المسؤول وان كانت حاجتهم قد تقضى
نعم فالله جل وعلا قال ادعوا ربكم تضرعا وخفية انه لا يحب المعتدين يعني المعتدين في الدعاء قد يعتدي في الدعاء ويستجاب له وان دعاءه محرم لانه عدوان ولا يجوز
دل على ان حصول المقصود واجابة الدعاء ليست دليلا على صحة ما عليه هذا الانسان او هذا الداعي هذا مما يرد به على هؤلاء الذين يحتجون بحصول المقصود على صحة ما هم عليه
آآ يدعون عند القبور ويقولون قضي لنا حاجتنا واعطي فلان كذا فهذا دليل على ان الدعاء دعاء القبور او عند القبور انه يحصل به المقصود هذا هو قصد الشيخ من هذا الكلام السابق الى الان وهو يقرر هذه القاعدة ويبينها لانها خطيرة. نعم. واظلت
كثيرا من الناس
