فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية اما المطلوب المحرم فمثل ان يسأل ما يضر في دنياه او اخرته وان كان لا يعلم انه يضره فيستجاب له
الرجل الذي عاده النبي صلى الله عليه وسلم فوجده مثل الفرخ فقال هل كنت تدعو الله بشيء قال كنت اقول اللهم ما كنت معاقبي به في الاخرة فعجله لي في الدنيا
قال سبحان الله انك لا تستطيعه او لا تطيقه. هلا قلت ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار نعم المؤمن لا يدعو الله للظرر عليه ويزعم انه
اذا حصل له الظرر في الدنيا فانه اسهل عليه من الظرر في الاخرة بل يدعو الله ان يخفف عنه الدنيا والاخرة. الله جل وعلا قال يريد الله ان يخفف عنكم
وخلق الانسان ضعيفا. ضعيفا. الانسان يسأل الله المغفرة وقول هذا الرجل اللهم ما كنت معذبني به في الاخرة فعجله لي في الدنيا. هذا اعتداء في الدعاء  نعم اجيب واشتد به المرض وصار كالفرخ. اها. فلو ان يعني الرسول لما رآه سأله هل انت دعوت بشيء؟ فقال له نعم دعوت
بهذا الدعاء النبي انكر عليه وقال له هلا قلت نعم ربنا اتنا في الدنيا حسنة في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة والانسان يحسن الظن بالله عز وجل اللهم امين ويعظم
الرغبة في الله عز وجل ويسأل الله المغفرة لا يسأله العقوبة ويقول عقوبة الدنيا اشد واهون من عقوبة الاخرة. اسأل الله ان يعفو عنه في الدنيا والاخرة. والله قريب مجيب
وتعالى نعم. قال وكاهل جابر ابن عتيك ابو عتيب. ابو عتيق لما مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تدعوا على انفسكم الا بخير فان الملائكة يؤمنون على ما تقولون
نعم المفروض والواجب عند المصايب وعند موت الاحبة ان الانسان يصبر ولا يقول الا خيرا الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة
النبي صلى الله عليه وسلم قال لاقارب جابر ابن عتيك لما مات لا تقولوا الا لا تدعوا على انفسكم الا بخير. الا بخير فان الملائكة يؤمنون على ما تقولون فان قلتم شرا امنوا على ذلك فاستجيب لهم. وان قلتم خيرا امنوا على ذلك فاستجيب لهم
المسلم يحسن الدعاء ويدعو بالخير ولا يدعو بالشر ولكن كما قال الله تعالى ويدعو الانسان بالشر بالخير وكان الانسان عجولا. فالانسان يدعو بالخير دائما وابدا ويحسن الظن بالله ويعظم الرغبة في الله
ولا ييأس ولا يقنط من رحمة الله عز وجل مهما بلغ من اه من الذنوب والمعاصي فان الله غفور رحيم. الحمد لله. قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم. وانيبوا الى ربكم واسلموا له
