فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية ثم من غرور هؤلاء واشباههم اعتقادهم ان استجابة مثل هذا الدعاء كرامة من الله تعالى لعبده. وليس في الحقيقة كرامة
نعم بعضهم يتجاوز الى ان يعتقد ان حصول هذا المقصود حينما يدعو عند القبر او يدعو الميت ويحصل له مقصوده ان هذه كرامة للميت ان هذه كرامة للميت والكرامة هي الامر الخارق
فان كان الامر الخارق للعادة على يد نبي فهو معجزة وان كان الامر الخارق للعادة على يد ولي من اولياء الله فهو كرامة وان كان الخارق على يد فاسق او كافر فانه خارق شيطاني
الخارق للعادة ينقسم الى هذه الاقسام الثلاثة لا رابع لها فيظن من دعا عند القبر او دعا الميت ان حصول مقصوده انه كرامة للميت يقول هذا من كرامات الاموات ومن تأثير ارواحهم
ومن سرهم الى غير ذلك وهذا غرور من الشيطان نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وانما تشبه الكرامة هذه اجابة في دعاء غير مشروع. من جهة انها دعوة نافذة وسلطان قاهر
وانما الكرامة في الحقيقة ما نفعت في الاخرة او نفعت في الدنيا ولم تضر في الاخرة نعم الكرامة ما جرت على يد مؤمن تقي قال تعالى الا ان اولياء الله
لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا كانوا يتقون. هؤلاء هم اولياء الله الذين قد تجري على ايديهم كرامات اما لحجة في الدين واما لحاجة للمسلمين هذي الكرامات الصحيحة
وهي سببها الايمان والتقوى وليس سببها الفجور والفسق والبدعة والبدع كما اودعاء غير الله كما يظنه هؤلاء نعم. قال رحمه الله انما هذا بمنزلة ما ينعم به الكفار والفساق. نعم. ينعم به الكفار والفساق من الرئاسات والاموال في الدنيا
انما تصير نعمة حقيقية اذا لم تضر صاحبها في الاخرة نعم فالكرامة تنفع في الدنيا ولا تضر في الاخرة اما الخالق الشيطاني فقد ينفع في الدنيا لكنه يضر في الاخرة. يضر في الاخرة
