فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال ولهذا اختلف اصحابنا وغيرهم من العلماء هل ما ينعم به الكافر نعمة؟ او ليس بنعمة وان كان الخلاف لفظيا قال الله تعالى ايحسبون ان ما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون
وقال تعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء. حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة. فاذا هم مبلسون ما ينعم به الكافر لا يخلو من احد حالين اما ان يكون سببه
سببه طاعة فعلها الانسان احسن احسن الكافر الى غيره الله يجازيه في الدنيا ويعجل له ثوابها ثوابه في الدنيا فقد يحصل من الكافر بعض بعض الاحسان فيثيبه الله في الدنيا. لكن ليس له حظ في في الاخرة. اما المؤمن فقد يحصل له فقد لا يحصل له شيء في الدنيا
لان الله ادخر له ثوابه في الاخرة وقد يحصل له في الدنيا وفي الاخرة. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار وهذي من ناحية قد ان ما يعطاه الكافر تعجيل لحسناته في الدنيا. في الدنيا. وقد يكون ذلك استدراجا له
لا لحسناته وانما هو من باب الاستدراج. قال تعالى ولا يحسبن الذين كفروا ان ما نملي لهم خير لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين. قال سبحانه ايحسبون ان ما نمدهم به من مال وبنين فسارعوا
ولهم في الخيرات بل لا يشعرون. قال تعالى ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه. ورزق ربك خير وابقى قال سبحانه وتعالى حتى اذا نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة
فاذا هم مبلسون. هذا استدراج من الله. كما قال تعالى فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون واملي لهم ان كيدي متين. نعم وفي الحديث اذا رأيت الله ينعم على العبد مع اقامته على معصيته فانما هو استدراج يستدرجه
نعم هذا من النوع الثاني انه استدراج
