فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية تكون فتنة في حق من لم يهده الله ولم يفرق بين امر التكوين وامر التشريع ويفرق بين القدر والشرع. ويعلم ان الاقسام ثلاثة
الامر على قسمين امر كوني وامر شرعي الامر الكوني لابد ان يقع واما الامر الشرعي فقد يقع. لا يقع وذلك كما في قوله سبحانه وتعالى واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها
ففسقوا فيها حق عليها القول دمرناها تدميرا هذا الامر هو امر كوني لان الله سبحانه وتعالى لا يأمر لا يشرع فان الله سبحانه لا يأمر هؤلاء امر تشريع وانما امرهم امر تكوين
وفيه فرق بين امر التكوين وامر التشريع. التشريع. نعم قالوا على ثلاثة امور قدرها الله وهو لا يحبها ولا يرضاها فان الاسباب المحصلة لهذه تكون محرمة موجبة لعقابه الامور ثلاثة اقرأها
قال امور قدرها وهو لا يحبها ولا يرضاها. فان الاسباب المحصلة لهذه لهذه تكون محرمة موجبة لعقابه. وامور شرعها فهو يحب من العبد ويرضاها لكن لم يعنه على حصولها. فهذه محمودة عنده مرضية وان لم توجد
والقسم الثالث ان يعين الله العبد على ما يحبه منه نعم الامور ثلاثة اما كونية واما شرعية لكنها لم تحصل وان شرعية حصلت فاما الامور الكونية فان الله قد لا يحبها قد لا يحبها ولا يرضاها
وان حصلت فانه لا يدل على ان الله راض عنها او عن اصحابها وانما اجراها سبحانه وتعالى لحكمة الفتنة والاستدراج والعقوبة هؤلاء والامر الشرعي قد قد لا يحصل وقد يدعو المسلم ربه عز وجل ويلح في الدعاء ولا يحصل له
مقصوده لان الله جل وعلا كما سبق في الحديث الصحيح ان الله ما من مسلم يدعو الله بدعوة صالحة الا احدث له الا اعطي احدى ثلاث اما ان يعجل الله له طلبته
واما ان يدخر له خيرا منها واما ان يصرف عنه ان يصرف عنه من الشر مثلها نعم والقسم الثالث يعين الله العبد على ما يحبه منه والقسم الثالث انه يحصل المقصود الشرعي المطلوب بطريقة شرعية
وهذا من اكرام الله ومنه على عبده قال فالاول اعانة الله والثاني عبادة الله والثالث جمع له بين العبادة والاعانة. نعم كما قال تعالى اياك نعبد واياك نستعين النعم الاول فالاول اعانة الله الامور القدرية التي قد لا يحبها. نعم. والثاني عبادة الله
هو الدعاء نعم. والثالث جمع جمع له بين العبادة والاعانة كما قال تعالى اياك نعبد واياك نستعين. جمع له بين الدعاء بين العبادة الاعانة العبادة بالدعاء والاعانة باعطاء الله له ذلك
كما في قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين نستعين العبادة لله وكذلك الاستعانة اه ولهذا هذه الاية مقسومة بين العبد وبين ربه اياك نعبد هذا خاص بالله واياك نستعين هذا لحاجة العبد الى ان يعينه الله. الله سبحانه وتعالى
