فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية الشرك الاكبر ينقسم الى قسمين  شرك الربوبية بان يعتقد ان احدا يدبر الامر مع الله يخلق ويرزق مع الله
وهذا لا يكاد يكاد يوجد في العالم لان لان جمهور العالم كلهم يعترفون بربوبية الله وانه هو الخالق الرازق المدبر المحيي المميت لا لا ينكر هذا احد في الا ان كان من باب المكافرة
والانكار في الظاهر والا فكل العالم مقرون بان الخلق لله عز وجل لا يقدر عليه الا هو جمهورهم على انهم يعترفون بهذا ظاهرا وباطنا وبعض المستكبرين يعترف به باطنا ولا يعترف به ظاهرا كفرعون والنمرود وغير ذلك
هذا شرك في الربوبية ومنه قوله تعالى قل ادعوا الذين من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير. ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له
نفى سبحانه الشرك وابطله من هذه الوجوه اولا ان الذين يدعونهم من دون الله لا يملكون شيئا استقلالا من هذا الكون ثانيا انهم لا يشاركون الله في شيء منه ولا مشاركة
ثالثا انهم لا يكونون اعوانا لله ووزراء كما عند ملوك الدنيا وما له منهم من ظهير رابعا ما بقي الا الشفاعة الشفاعة ملك لله سبحانه وتعالى. لا تكون الا بعد اذنه ورضاه عن المشفوع فيه. اذا انسدت ابواب الشرك كلها
وبطل الشرك في الربوبية. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله هو شرك في الالوهية بان يدعى غيره دعاء عبادة او دعاء مسألة  نعم واما النوع الثاني من الشرك الاكبر
ما هو الشرك في الالوهية وهذا حاصل بكثرة في العالم وهذا هو الذي بعث الله الرسل وانزل الكتب لانكاره والامر بتركه قال تعالى وما ارسلنا من من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا
تعبدون. لا اله الا الله. وقال سبحانه وتعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فهذا حصل الشرك فيه عند كثير من اهل الارض قديما وحديثا وجاءت الرسل بانكاره وجهاد اهله
حتى يكون الدين كله للقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله هذا هو الذي وقعت الخصومة فيه بين الانبياء وبين المشركين وبين الدعاة الى الله وبين المشركين قديما وحديثا
وهو الذي اه ينكره المؤلف في هذا الكتاب من اوله الى اخره وانما ذكر النوع الاول من باب الاستطراد والا فالكتاب كله يدور على اه انكار الشرك في الالوهية. وعبادة غير الله سبحانه وتعالى
