فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية  السلام عليكم قال رحمه الله بل اذا كان المبطلون يضيفون قضاء حوائجهم الى خصوص نذر المعصية مع ان جنس النذر لا اثر له في ذلك
لم يبعد منهم اذا اضافوا اذا اضافوا حصول غرضهم الى خصوص الدعاء بمكان لا خصوص له في الشرع نعم الادعية الشرعية لها امكنة ولها ازمنة افضل من غيرها فمثلا الدعاء في اخر الليل وقت النزول الالهي
ارجى من الدعاء في غيره. الدعاء في ساعة في يوم الجمعة الدعاء في رمضان وفي ليلة القدر في هذه الازمنة ارجى وكذلك الدعاء في المسجد الحرام وفي المسجد النبوي والدعاء في المسجد الاقصى
الامكنة التي جعلها الله فاضلة على غيرها هذه امكنة والدعاء في المساجد عموما بيوت الله عز وجل هذا ارجى للقبول فهذه ليست اه اسبابا في قضاء الحاجات يعني بمفردها وانما بما ينظاف اليها
من قبول الله لها واثابته عليها او استدراج الله للعبد بها او غير ذلك من من الامور. نعم. قال اذا كان مبطلون يضيفون قضاء حوائجهم الى خصوص نذر المعصية مع ان جنس الذي لا اثر له في ذلك لم يبعد منهم اذا اضافوا حصول غرضهم الى خصوص الدعاء بمكان لا خصوص لها في الشرع لان جنس الدعاء هنا مؤثر فالاضافة
ممكنة بخلاف الجنس النذري فانه لا يؤثر النذر لا يؤثر مطلقا كما قال صلى الله عليه وسلم ان النذر لا يأتي بخير فلا يمكن ان يأتي احد ويقول لا النذر يأتي بخير. يخالف الرسول صلى الله عليه وسلم
واما الاسباب فمنها ما يحصل به المقصود ومنها ما لا يحصل. يحصل به المقصود. خلاف النذر فانه لا يحصل به المقصود اصلا لان الله لا يريد الحرج لامته الله جل وعلا لا يريد الحرج لعباده. الحمد لله. والنبي صلى الله عليه وسلم لا يريد الحرج لامه. لامته
فلما كان النذر فيه احراج وفيه مضايقة للعبد نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم قال رحمه الله والغرظ ان يعرض ربما المراد يعرف ان الشيطان اذا زين لهم نسبة الاثر الى ما لا يؤثر نوعا ولا وصفا فنسبته الى وصف قد ثبت تأثير نوعه
اولى ان يزين لهم نعم المهم ان ان الذين يعتمدون على الاسباب يظنون انها هي المؤثرة انهم مخطئون في هذا الاسباب انما هي مجرد اسباب والتأثير النتائج انما هي بيد الله
فيجب الاعتماد على الله جل وعلا مع فعل الاسباب التي شرعها لهم تعطيل الاسباب هذا قدح في الشرع والاعتماد على الاسباب هذا هذا قدح في التوحيد والاخلاص لله عز وجل
تعطيل الاسباب هذا قدح في الشرع والاعتماد على الاسباب هذا قدح في العقيدة المسلم يفعل الاسباب ويفوض الامر الى الله الى الله سبحانه وتعالى نعم قال ثم كما لم يكن ذلك الاعتقاد منه صحيحا
فكذلك هذا اذ كلاهما مخالف للشرع
