فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله فنجد اكثر المؤمنين لما قال ثم التجارب التي لا يحصى عددها الا الله دلت على نفع دعاء الله. قال فتجد اكثر المؤمنين قد دعوا الله وسألوه اشياء
اسبابها منتفية في حقهم احدث الله لهم تلك المطالب على الوجه الذي ظلموه على وجه يوجب العلم تارة والظن الغالب اخرى ان الدعاء كان هو السبب في هذا لا شك ان التجارب
الكثيرة والمطردة في كل وقت ان الله جل وعلا يستجيب لمن دعاه واما لو تأخرت الاجابة قد بين النبي صلى الله عليه وسلم ما في ذلك من الحكمة ان الله اما ان
يدفع عنه من المكروه مثلها او يعطيه خيرا منها مستقبلا او ان الله سبحانه وتعالى يحب من عباده ان يلحوا في الدعاء فيؤخر الاجابة من اجل ان يلحوا بالدعاء لان الله سبحانه وتعالى يحب
من عباده الذي يلح في الدعاء لان هذا يدل على اليقين وان هذا لا ييأس ان هذا لم ييأس فيلح على ربه الدعاء في ظهر بذلك اخلاصه وثقته بالله سبحانه وتعالى
وقد يكون مانع الاجابة من قبل العبد بان يفعل شيئا او يأتي بشيء يتنافى مع اجابة الدعاء مثل اكل الحرام مثل الدعاء وهو غافل لا يوقن بالاجابة وانما يدعو بلسانه فقط
الى غير ذلك من موانع الاجابة. نعم قال وتجد هذا ثابتا عند ذوي العقول والبصائر. الذين يعرفون جنس الادلة وشروطها واضطرادها نعم بلا شك ان ان اهل العقول  الفطر السليمة
استقر عندهم ان من انفع انواع العبادة الدعاء وانه وانه سلاح المؤمن وانه لا ينفع عند الشدائد الا دعاء الله سبحانه وتعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء وان هناك اشياء كثيرة
لا يقدر على تحقيقها احد غير الله سبحانه وتعالى لانه يقول للشيك فيكون ومن العجيب ان الشيطان لا يتصور في هذه الحالة اذا دعا العبد ربه فان الشيطان يبتعد ويفر
ولا يتصور عند الداعي لانه لا لانه يعلم انه يدعو ربه القادر على كل شيء الذي يسمعه ويراه فلا يحضر الشيطان بينما يحضر عند دعاء الاصنام ودعاء القبور ويتلاعب بعقول الناس
