فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية وكانت حجرة عائشة التي دفنوه فيها منفصلة عن مسجده نعم. وكان ما بين منبره وبيته والروضة نعم. ومضى الامر على ذلك في عهد الخلفاء الراشدين ومن بعدهم
وزيد في المسجد زيادات وغير والحجرة على حالها هي وغيرها من الحجر المطيفة بالمسجد من شرقية وقبلية حتى بناه الوليد بن عبدالملك  وكان عمر ابن عبد العزيز عامله على المدينة فابتاع هذه الحجرة وغيرها وهدمهن وادخلهن في المسجد
ومن اهل العلم من كره ذلك كسعيد ابن مسيب ومنهم من لم يكرهه نعم كانت الزيادات في المسجد النبوي على عهد الخلفاء الراشدين هي من الجهة الجنوبية او من الجهة
الغربية واما واما الجهة الشرقية ما كانوا يتعرضون لها وكان قبر النبي صلى الله عليه وسلم في حجرته وبيت عائشة كان منفصلا عن المسجد كان منفصلا عن المسجد على حالته
وكذلك بقية حجرات ازواج النبي صلى الله عليه وسلم عن شرقي المسجد وعن جنوبيه فلما جاء عثمان رضي الله عنه اه زاد في المسجد من الجهة الجنوبية من الجهة الجنوبية. قبلة المسجد. من قبلة المسجد
ولم يأتي من جهة الشرق تركه على ما هو عليه وهكذا كان الخلفاء يزيدونه من قبلته يعني من الجنوب ومن الغرب ولا يأتون من الشرق بقيت الحجرة النبوية التي فيها قبره صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبيه
على حالها مفصولة عن المسجد وخارج المسجد حتى جاء الوليد ابن عبد الملك في خلافته فاراد ان يوسع المسجد فوسعه من الجهة الشرقية التي ما كان من قبله يتعرض لها
واشترى الحجر وهدمها وادخل الحجرة النبوية داخل المسجد ولم يوافقه عليه اه كبار الائمة كسعيد ابن المسيب وغيره في وقتهم لكنه تغلب بقوة السلطة وبعض العلماء لم يرى في هذا مكروها لان الحجرة ما زالت على حالها
لم يغير منها شيء وانما ادخلت داخل الزيادة وهي محفوظة ولا يصل الى القبر احد فرأوا انه لا محظور في ذلك بينما جماعة من كبار الائمة كرهوا هذا العمل لكن مع هذا الحجرة باقية على
ما هي عليه الى الان لم تغير ولله الحمد ولا يصل احد الى القبر ولا يراه احد ابدا الا من دخل عليه من مدخل خاص واما اما اما عامة الناس فانهم لا لا يرون القبر ابدا
لا من قريب ولا من بعيد في احاطته الجدران والشبابيك الكثيرة
