فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله وكذلك ايضا ما يروى ان رجلا جاء الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فشكى اليه الجذب عاما رمادة فرآه وهو يأمره ان يأتي عمر فيأمره ان
يخرج يستسقي بالناس. فان هذا ليس من هذا الباب ومثل هذا يقع كثيرا لمن هو دون النبي صلى الله عليه وسلم واعرف من هذا وقائع ومن هو هذا الرجل الذي جاء الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم؟ ولم يأتي اليه عمر بن الخطاب
ويستأذنه في الاستسقاء هذه حالة غريبة وهذه واقعة غريبة ومن مجهول نعم عليكم قال ومثل هذا يقع كثيرا لمن هو دون النبي صلى الله عليه وسلم. قال واعرف من هذا وقائع
وكذلك سؤال بعضهم للنبي صلى الله عليه وسلم او لغيره من امته حاجة فتقضى له فان هذا قد وقع كثيرا وليس هو مما نحن فيه هذا سبق في اول الكلام وفي اول الكتاب ووسطه
وتكرر انه كونه تقضى حاجة من دعا عند القبر او دعا الميت ان هذا ليس دليلا على الجواز. نعم. نعم وعليك ان تعلم ان اجابة النبي صلى الله عليه وسلم او غيره لهؤلاء السائلين ليس مما يدل على استحباب السؤال
فانه هو القائل صلى الله عليه وسلم فان احدهم ليسألني المسألة فاعطيه اياها فيخرج بها يتأبطها نارا وقالوا يا رسول الله فلم تعطيهم؟ قال يأبون الا ان يسألوني ويأبى الله لي البخل
اذا وقع من احدهم او من اعرابي او من احد انه جاء الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقظيت حاجته فهذه لا تتخذ مصادمة لما ثبت وتقرر في الاحاديث الصحيحة بل في الايات القرآنية
انه لا يتخذ القبر مسجدا ولا مكانا للدعاء ولا مكانا للصلاة فهذه لا تعارظ النصوص الصريحة الصحيحة نعم قال واكثر هؤلاء السائلين الملحين لما هم فيه من الحال لو لم يجابوا
الاضطراب ايماء الاضطراب ايمانهم. كما ان السائلين به في الحياة كانوا كذلك وفيهم من اجيب وامر بالخروج من المدينة كل هذا كما ذكرنا كلها اثار لا تعارض الكتاب والسنة واجماع الامة
على انه لا يجوز سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته. كانت تقع في المسلمين شدائد وملمات ولم يكونوا يذهبون الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم كما كانوا يأتونه في حياته
ويطلبون منه آآ قضاء حاجاتهم ويطلبون منه ان يستسقي لهم. ويطلبون منه الدعاء فان او يستفتونه في الامور ما كانوا يفعلون هذا بعد وفاته وهم الحجة. فاذا جاء شذاذ او ناس
آآ مجاهيل وفعلوا هذا الشيء انت تعلم ان الناس لا ينضبطون. نعم. فلا يتخذ هذا حجة على هدم النصوص. صحيح المتقربة المتقررة والصحيحة والثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم في حماية القبور من ان تتخذ مساجد او آآ
محل الدعا او غير ذلك. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله فهذا القدر اذا وقع يكون كرامة لصاحب القبر اما ان يدل على حسن حال السائل فلا فرق بين هذا وهذا
فان الخلق لم ينهوا عن الصلاة عند القبور او واتخاذها مساجد استهانة باهلها. بل لما يخاف عليهم من الفتنة نعم اذا نهي النهي عن القبور عن الصلاة عند القبور او الدعاء عندها ليس اهانة للقبور
وانما هو حماية للعقيدة وخوفا على الاحيا. نعم. اما الاموات فانهم ينهون عن ذلك في حياتهم من القبور من عبد من دون الله وهو ينهى عن ذلك. المسيح عليه السلام عبد
من دون الله وهو ينهى عن ذلك في حياته وكذلك الرسل وكذلك الائمة كانوا يجاهدون المشركين فلما ماتوا عكفوا على قبورهم ولم يكن هذا برضا منهم فهذا ليس حجة ولا يتخذ ذريعة
الى فتح الباب للشركيات والبدعيات ان فلانا فعل كذا او فلانا حصل له كذا وينسون النصوص الصريحة الصحيحة المتواترة وينسون الاجماع من الامة على منع هذه المحدثات عند القبور
