فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية وكذلك ما يذكر من الكرامات وخوارق العادات التي قد توجد التي توجد عند قبور الانبياء الصالحين مثل نزول الانوار والملائكة عندها وتوقي الشياطين والبهائم لها واندفاع النار عنها وعمن جاورها
وشفاعة بعضهم في جيرانه من الموتى. واستحباب الاندفان عند بعضهم وحصول الانس والسكينة عندها. ونزول العذاب بمن استهانها. فالجنس هذا حق ليس مما نحن فيه؟ نعم كون قبور الصالحين او الانبياء
يرى عندها شيء من الكرامات من الله سبحانه وتعالى مثل رؤية الملائكة او نزول الانوار عليها او غير ذلك مما يكرمهم الله به هذا لا يتخذ ذريعة لعبادتها من دون الله. او الدعاء عند هذا الشيء
وما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم شيء اخر والاموات يكرمهم الله والمسلمون يحترمونهم ويحترمون قبورهم ولا شك ان مجاورة اهل الخير والصلاح والدفن معهم انه انه يرجى فيه الخير
ويرجى فيه ان الرحمة تعم الجميع اذا نزلت ولذلك يستحب اه الدفن في مقابر الصالحين وينهى عن الدفن في مقابر الكفار دفن المسلمين فيها. لانهم يتأذون مع الكفار لا شك ان القبور فيها امور
لكن ليس هذا مما نحن فيه من النهي عن الغلو فيها وعبادتها من دون الله والدعاء عندها الصدقات عندها وما اشبه ذلك. هذا شيء وذاك شيء. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله وما في قبور الانبياء والصالحين من كرامة الله
وما لها عند الله من الحرمة والكرامة فوق ما يتوهمه اكثر الخلق. لكن ليس هذا موضع تفصيل ذلك قال صلى الله عليه وسلم حرمة المسلم ميتا كحرمته. حيا. حيا فلها حرمة ولها مكانة
وقد يشاهد عندها من من الرحمة ومن الخير ما يشاهده الاحياء كل هذا لا يدل على انها تتخذ اوثانا تعبد من دون الله وان الله اكرمهم بهذا ولا انزل عليهم ما انزل من الخير
وقد يشاهده بعض الناس لكن لا تتخطى النصوص الصحيحة الصريحة المتواترة. نعم. في اتخاذها اوثانا او اتخاذها مصليات او يبنى عليها مساجد وتهدم النصوص الصحيحة التي وردت عنه صلى الله عليه وسلم
تحذير من الغلو في القبور او البناء عليها او اتخاذها مساجد او غير ذلك هذي قاعدة يجب ان نعرفها. نعم. قال رحمه الله وكل هذا لا يقتضي استحباب الصلاة او قصد الدعاء او النسك عندها
كل هذه الامور التي قد تشاهد عند قبور الصالحين من الكرامات والرحمات وغير ذلك لا يدل على انها تتخذ لا يستدل بها على اتخاذها اتخاذها مساجد او مصليات او تحري الدعاء عندها ونخالف النصوص
التي صحت وصرحت بمنع هذه الامور  لما في قصد العبادات عندها من المفاسد التي علمها الشارع كما تقدم. نعم وذكرت هذه الامور لانها فذكرت هذه الامور لانها مما يتوهم معارضته لما قدمناه وليس كذلك
رحمه الله ما اعانه الله ما احذقه وما اكثر المامه بالعلم فانه انما ذكر هذه الامور التي تجري لقبور الانبياء والصالحين من الامور التي يجريها الله سبحانه اكراما لهم او معجزة من معجزاتهم
ان هذا لا يتخطى به ما صح عنه صلى الله عليه وسلم من الغلو فيها واتخاذها متعبدات او الاجتماعي عندها او العكوف عندها هذا شيء وذاك شيء
