فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله الوجه الرابع ان اعتقاد استجابة الدعاء عندها وفضله قد اوجب ان تنتاب لذلك ان تنتاب لذلك وتقصد
وربما اجتمع عندها اجتماعات كثيرة في مواسم معينة. وهذا بعينه هو الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله لا تتخذوا قبري عيدا وبقوله لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد. وبقوله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا القبور مساجد
فان من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد فاني انهاكم عن ذلك مما لا شك فيه ان الشرع جاء بسد الذرائع فلذلك نهي عن الاعتقاد في القبور وانها يحصل منها
لزائرها بركة ويحصل منها نفع لزائرها وغير ذلك سد الرسول صلى الله عليه وسلم هذه النوافذ كلها على التوحيد. فالقبور انما تزار للسلام والدعاء للاموات فقط ولا تزار لنفع الاحياء بحصول حاجاتهم
او دفع كرباتهم او غير ذلك فان هذا انما يطلب من الله وفي بيوت الله سبحانه وتعالى والمقابر انما هي انما هي مراقد لهؤلاء الصالحين وهؤلاء الائمة وهؤلاء الانبياء تزار لاجل السلام عليهم والدعاء لهم
واحترامهم اه الاحترام الشرعي وكما سبق انه ليس معنى النهي عن اتخاذها مساجد انه استهانة بها وانما هو صيانة للعقيدة عند الاحياء وليس هذا وليس هذا من آآ يعني اذا اتخذت مساجد فليس في هذا اكرام للاموات بل هذا مخالفة لنهي الرسول صلى الله عليه وسلم وهم لا يرظون
ويتأذون بذلك وهم في قبورهم  قال رحمه الله حتى ان بعض القبور يجتمع عندها في يوم من السنة ويسافر اليها ويسافر اليها اما في المحرم او رجب او شعبان او ذي الحجة او غيرها. وبعضها يجتمع
بيوم عاشوراء وبعضها في يوم عرفة وبعضها في النصف من شعبان. وبعضها في وقت اخر بحيث يكون لها يوم من السنة تقصد فيه. ويجتمع عندها فيه يجتمع كما تقصد عرفة ومزدلفة ومنى في ايام معلومة من السنة
او كما يقصد مصلى المصر يوم العيدين بل ربما كان الاهتمام بهذه الجماعات في الدين والدنيا اهم واشد كل هذه المنكرات انما حصلت من الغلو في القبور وحصلت مما يسود به الاوراق
من من دعاة الضلال في زيارة القبور وانه يفعل عندها كذا وانه يستجاب عندها الدعاء وان الاجتماع عندها مشروع الى غير ذلك ولذلك رتبوا لها مناسبات في السنة كيوم عاشوراء وغيره يجتمعون عندها بل ربما يجتمع عند قبر البدوي كما ذكروا وغيره اكثر مما يجتمعون في
ويذبحون عنده من القرابين اكثر مما يذبح في الحج. لا حول كل هذا بسبب الدعايات الظالة وترويج الاكاذيب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الائمة وعلى اه وعلى اه اه ائمة العلم
فهذه كلها امور مكذوبة وخيالات باطلة وتسويد للاوراق ودعوة للظلال ودعوة للشرك ودعوة للغلو في الصالحين فيجب احراق واتلاف هذه المسودات وهذه الكتب المخالفة لما في القرآن والسنة
