فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله ودخل سفيان الثوري بيت المقدس وصلى فيه ولم يتبع تلك الاثار ولا الصلاة فيها. سفيان الثوري
من الائمة الكبار رحمهم الله رحمه الله لما ذهب الى الى فلسطين فانه لم يذهب الا الى المسجد الاقصى الذي هو ثالث المساجد التي تقصد للعبادة للعبادة فيها بعبادة الله فيها
صلى فيه قوله صلى الله عليه وسلم وصلاة في المسجد الاقصى عن خمسمائة صلاة ولم يذهب الى الاثار التي في فلسطين وبيت المقدس ويتتبعها نعم. قال فهؤلاء كرهوا مطلقا. كرهوها مطلقا. لحديث عمر رضي الله عنه هذا
مطلقا يعني بين كرهوها مطلقا. لم يفرقوا بين القليل والكثير من زيارتها والذهاب اليها نعم. ولان ذلك يشبه الصلاة عند المقابر. اذ هو ذريعة الى اتخاذها اعيادا. والى التشبه باهل الكتاب
هذا ممنوع لامرين التردد عليها واعتيادها ممنوع لامرين اولا ان هذا فيه ان هذا فيه تشبه باهل الكتاب. قد نهينا عن التشبه بهم فان اهل الكتاب كانوا يعظمون اثار انبيائهم
ويبنون عليها مساجد والامر الثاني ان هذا يشبه الصلاة عند القبور التي جاء النص النهي عنها لان هذا وسيلة الى الشرك
