فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية ووصف الله سبحانه المنافقين بان بعضهم من بعض وقال في المؤمنين بعضهم اولياء بعض. نعم الفرق بينهما ظاهر ان بعضهم من بعض يعني يشبه بعض
بعضهم بعضا في الكذب والخبث والنفاق. والمؤمنون بعضهم اولياء بعض. بمعنى انهم يحبوا بعضهم بعضا ويعطف بعضهم على بعض يتولى بعضهم امور البعض الاخر اذا عجز عن بعض الامور فان اخاه يساعده هكذا
نعم. وذلك لان المنافقين تشابهت قلوبهم واعمالهم وهم مع ذلك تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى. نعم لان المنافقين يتظاهرون الاسلام فتحسبهم جميعا في الظاهر لكن قلوبهم شتى متفرقة لانها ليس فيها ايمان ولا يجمع القلوب الايمان
بالله عز وجل. نعم. يعني ممكن يكون ايضا مثل ما ذكر الشيخ من صفات المنافقين التي تخاف على اهل القبلة ان نجد في بعض المشتغلين بالدعوة والاسلام والتدين انهم لا يكونون متوادين او او آآ تكون قلوبهم شتى اذا غاب عن اخوانه يقع فيهم او لا يحوطهم بنصحه هذا نتيجة احد
اما كبر واما حسد وهذي من صفات المنافقين. فالمؤمنون ما يمكن المؤمنون الصادقين الصادقون في ايمانهم لا يمكن ان وقع بعضهم في عرظ بعظ ابدا. فان وقع فانه دليل على اه على حسد او على كبر او على اعجاب في الشخص او بغظ
لاخيه وهذه من صفات المنافقين بلا شك. نعم. قال فليست قلوبهم متوادة متوالية الا ما دام الغرض الذي يأمونه مشتركا بينهم ثم يتخلى بعضهم عن بعض. اي نعم لا يتحدون الا عندما يكون الطمع واحدا. هم يتحدون في طلب هذا الطمع
واذا حصل فانهم يتفرقون لانه حصل المقصود الذي جمع قلوبهم فاذا انتهى عادت القلوب التفرق والتشتت. نعم. قال بخلاف المؤمن فانه يحب المؤمن وينصره بظهر الغيب. وان تنائت بهم الديار وتباعد الزمان
المؤمنون بعضهم اولياء بعض. سواء كانوا متعاصرين او كان بعضهم متقدما وبعضهم متأخر. متأخر والذين جاءوا بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان سواء كانوا مجتمعين في الزمان او متفرق
في الزمان وسواء كانوا مجتمعين في المكان او متفرقين في المكان في اقطار الارض فهم اخوة متحابون قال قال سبحانه وتعالى انما المؤمنون اخوة. المؤمنون اخوة على اختلاف الزمان واختلاف المكان
