فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية الرسول خشي على امته من هذه الزهرة انها تفتنهم وهذا من كمال شفقته صلى الله عليه وسلم وتحذيره للمستقبل
اذا وقع هذا الشيء ان يكون المسلمون على حذر. على حذر ان يأخذوا الدنيا لكن يحذروا آآ يحذرون من شرها ويضعونها في مواضعها وقل من يفعل ذلك قل من اذا اخذ المال وظعه مواظعه الشرعية والا فان وضعوا
بمواضعه الشرعية سلم وغنم. نعم. لكن المصيبة من لم يضعه في مواضعه الشرعية. فهذا يكون المال شرا عليه ولهذا لما سأل السائل فقال اويأتي بالشر يا رسول الله؟ فزهرة الدنيا كأنها خير ونعمة
فهل تأتي بشر؟ يعني هذا من باب التعجب والسؤال فاعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم فظن الصحابة انه اعرظ عنه لانه لم يرظى سؤاله في حين ان الرسول اعرظ عنه من اه لاجل انه انشغل بنزول الوحي بنزول الوحي
كان صلى الله عليه وسلم اذا نزل عليه الوحي كان يتصبب عرقا من شدة ما يلقى من ثقل الوحي لما سري عنه صلى الله عليه وسلم ومسح العرق قال اين السائل؟ حينئذ الرسول لم يهمله اللهم صلي
ولم يتركه عدم اهتمام بسؤاله. وانما تركه لانه انشغل بالوحي. فلما ذهب عنه آآ ما حصل من اثار الوحي وآآ عند ذلك ما نسي السائل قال اين السائل؟ نعم قال وكأنه حمده فقال انه لا يأتي الخير يعني كأنه حمد هذا السؤال. نعم
