فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية السلام عليكم. قال رحمه الله واعلم ان اكثر الاختلاف بين الامة الذي يورث الاهواء تجده من هذا الضرب. وهو ان يكون كل واحد
من المختلفين مصيبا فيما يثبته او في بعضه. مخطئا في نفي ما عليه الاخر. كما ان القارئين كل منهما كان مصيبا في القراءة الحرف الذي علمه مخطئا في نفي حرف غيره. الذي وقع في الامة غالبه من هذا النوع وهو انكار ما مع الاخر. من الحق. من الحق
ولو ان كل طرف اعترف بما مع الاخر من الحق ما حصل اختلاف انما الاختلاف حصل لما ظهر للطرف ان الاخر مخطي وانه ليس على صواب. فلذلك حصل الاختلاف المذموم. فالاختلاف اذا كان من اختلاف التنوع
فانه لا يجوز اه اه الوقوع فيه. لان كلا من الطرفين محق. وقد يكون اه طرف محق من وجه ومخطي من وجه والطرف الثاني كذلك. محق من وجه ومخطي. من وجه اخر. من وجه اخر. فنقبل ما آآ الصواب
ولو كان مع مع المخالف نقبل الصواب ونرد الخطأ. هذا هو الطريق الصحيح. نرد ما معه من الخطأ ونقبل ما معه من الصوم. من الصواب وبهذه الطريقة لا يحصل نزاع يؤدي الى المحذور. نعم. قال فان اكثر الجهل انما يقع في النفي الذي هو
الجحود والتكذيب الذي وقع من ابن مسعود والرجل الاخر هو من هذا ان كلا منهما ان كلا منهما مصر على ما معه من الحق ومنكر لما مع غيره من الحق. من الحق وهذا هو هو الافة
