فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية اليكم قال ومنه اي اختلاف التنوع ما يكون هذا النوع الثاني اختلاف اي من اختلاف لا زل فيه نعم نعم ومنه ما يكون كل من القولين هو في
معنى القول الاخر لكن العبارتان مختلفتان كما قد يختلف كثير من الناس في الفاظ الحدود وصيغ الادلة والتعبير عن المسميات وتقصير الاحكام وغير ذلك. النوع الاول ما يكون الاختلاف فيه بحسب الادلة والروايات. هذا فرغنا منه. يكون كل من القولين حقا
مشروعا. اي نعم. النوع الثاني ان ان يكون المعنى واحد. نعم. والالفاظ مختلفة. مختلفة. فكل واحد ياخذ بلفظ وينكر على الاخر ان المؤدى واحد. نعم. قال ثم الجهل او الظلم يحمل على حمد احدى المقالتين وذم الاخرى. اي نعم الجهل او الظلم
اما الجهل بالادلة التي مع الاخر او الظلم وهو التعصب. نعم. لان التعصب نوع من الظلم. فبعضهم يقول ولو كان معه دليل. انا لا بما معه لان لان امامي اعرف بالادلة. ولذلك يروى ان بعض الحنفية يصلي بجانبه واحد يشير بسببه
في التشهد فكسر اصبعه. الله المستعان. الحنفي كسر اصبع الذي بجانبه. لانه من الجهل والظلم في هذا. نعم. قال ومن ما يكون المعنيان غيرين. لكن لا يتنافيان. فهذا قول صحيح وهذا قول صحيح. وان لم يكن معنى احدهما هو معنى الاخر. وهذا كثير في
منازعات جدة. نعم هذا كما سبق في الوجه الاول تقريبا ان يكون المعنيان متغايران لكن مع كل معنى دليل. مما يدل على انك فعلت هذا او فعلت هذا. نعم. كله مشروع. نعم. ومنه ما يكون طريقتان مشروعتان. ورجل او قوم قد سلكوا هذا الطريق واخرون سلكوا الاخرى
وكلاهما حسن في الدين. اي نعم ومنه ما يكون آآ كلا الامرين مشروع. من النبي صلى الله عليه وسلم. وكل اخذ بطريق مشروع فلا ينكر احدهما الله على الاخر ويحصر الحق فيما معه لان الامر في هذا واسع والمدار على الدليل
المدار على الدليل. نعم. سواء كان الدليل محتملا لعدة معاني. او هناك ادلة لكل قول مما يدل على ان الامر واسع نعم. قال ثم الجهل او الظلم يحمل على ذم احداهما او تفضيلها بلا قصد صالح او بلا علم او بلا نية وبلا علم
اي نعم الذي يحمل على هذا هو فقدان هذه الصفات. عدم العلم عدم التأني والنظر والعجلة او التعصب او يحمله التعصب على ان يبطش بالمخالف او يبغضه لا يبطش به لكن يبغضه
يهجره. نعم. واما اختلاف التضاد فهو القولان المتنافيان. انتهى خلاف التنوع. مثلا خلاف التنوع ذكروا له قول الرسول صلى الله عليه وسلم واظنه سيأتي. نعم. لا يصلين احد منكم العصر الا في بني قريظة. لما انتهت
غزوة الاحزاب ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكانت اليهود قد خانت وانظمت الى الاحزاب فلما ذهب الاحزاب وآآ انقمعوا بقي العدو الثاني وهم اليهود. اليهود. فامر الله نبيه الا يضع احد سلاحه
بعد حتى الا في بني قريظة حتى يغزو بني قريظة قريظة فخرجوا بسلاحهم وقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلين احد منكم العصر الا في بني قريظة. فحانت صلاة العصر وهم في الطريق. فبعضهم قال مراد الرسول صلى الله عليه وسلم
المبادرة وليس المراد اننا نؤخر صلاة العصر الى ان نصل بني قريظة فصلى في الطريق. البعظ الاخر اخذ بالعكس المراد الرسول صلى الله عليه وسلم ان لا نصلي الا اذا وصلنا فلم يصلوا في الطريق. فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فاقر الطائفتين
لان كلا منهما معه احتمال. نعم. والدليل يحتمل القولين
