فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية بعدما ذكر المؤلف رحمه الله تعالى اختلاف التضاد قال واكثر الاختلاف الذي يؤول الى الاهواء بين الامة من القسم الاول
وكذلك ال الى سفك الدماء واستباحة الاموال والعداوة والبغضاء. لان احدى الطائفتين لا تعترف للاخرى بما معها من الحق ولا تنصفها. تعيد الكلام؟ قال رحمه الله واكثر الاختلاف الذي يؤول الى الاهواء بين الامة نعم بسم الله
الرحمن الرحيم. الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله. الحمد لله. وعلى اله وصحبه ومن والاه. وبعد. لما قرر الشيخ رحمه الله فيما سبق انواع الاختلاف المذموم والاختلاف المحمود. نعم. وذكر امثلة للخلاف المذموم من الايات
والاحاديث اه ذكر ما وقع في هذه الامة. نعم. ان هذه الامة ستتشبه او يتشبه كثير منها بمن قبلها. فالذين قبل هذه الامة وقع فيهم اختلاف التضاد والتفرق والتقاتل فيما بينهم فلا بد ان يقع في هذه الامور في هذه الامة
وقد وقع ما اخبر به صلى الله عليه وسلم في قوله وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة قالوا من هي يا رسول الله؟ قال من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي. فوقع ما اخبر به صلى الله عليه وسلم من
تفرق الذي هو نتيجة الاختلاف المذموم وهو اختلاف التضاد ما وقع هذا الا بسبب الاختلاف اختلاف التظاهر فلو ان هؤلاء بقوا على الكتاب والسنة ما حصل اختلاف. نعم. لان الله جل وعلا يقول واعتصموا بحبل الله
جميعا ولا تفرقوا وحبل الله هو القرآن. فهو يعصم من الاختلاف. نعم. وكذلك في قوله صلى الله عليه وسلم من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي. وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. فهذا دليل
على ان الاعتصام بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه يقيان من اختلاف التضاد اما خلاف التنوع فهذا يقع وهو غير مذموم كما سبق. نعم. لكن اختلاف التظاد. فما حصل في هذه الامة من الافتراق
تباغض والاقتتال وسفك الدماء انما هو نتيجة اختلاف التضاد. الذي هو آآ خلاف والسنة فاما من بقي على الكتاب والسنة فانه لا يحصل فيه هذا آآ المحذور وهو التباغظ والاقتتال وانما هذا في خلاف في في اختلاف التظاد الذي هو الاخذ بالاهواء والاخذ
بالاراء الخاطئة والتعصب للفرق والتعصب للمذاهب والتعصب للرؤسا هذا هو الذي يوقع في الاختلاف التواد ويوقع بالتالي بسفك الدماء
