فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال المؤلف رحمه الله وقال احمد حدثنا ابو معاوية حدثنا داوود ابن ابي هند عن عمر ابن شعيب عن ابيه عن جده قال خرج رسول الله صلى الله
الله عليه وسلم ذات يوم والناس يتكلمون في القدر. قال فكأنما تفقأ في وجهه الرمان من الغضب. قال فقال لهم ما لكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض. بهذا هلك من كان قبلكم. قال فما غبطت نفسي بمجلس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لم اشهد
ما غبضت نفسي بذلك المجلس اني لم اشهد. نعم هذا كما سبق ان ناس تكلموا في القدر وهل يتعارض مع الشر او لا يتعارض ولماذا نعمل وقد سبق القدر ونحوا من هذا. النبي صلى الله عليه وسلم غضب غضبا شديدا. عليه الصلاة والسلام. فهذا
دليل على الغضب عند انكار المنكر. ولا سيما المنكر الذي يتناول كتاب الله سبحانه. فيجب الغظب عند ذلك والانكار على من دخل فيما لا يحسنه. لانه يقول على الله بغير علم. وفي هذا رد على الذين يقولون حرية الرأي الان
ينادون بحرية الرأي. حرية الفكر. وحرية الفكر وانه لا حجر على الناس. نقول نعم للانسان ان يفكر. للانسان ان يبدي رأيه ما في مانع. نعم. لكن ما خالف اذا خالف الرأي او الفكر خالف الكتاب والسنة فانه يجب رده. فانه يجب
اما ان يقال انه كل كلهم مصيبون وكل له رأيه وكل فهذا لا يجوز هذا من من الخروج على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. نقول نعم ابدوا افكاركم ابدوا ارائكم ما في مانع. لكن نرجع الى كتاب الله وسنة رسوله
في هذه الاراء الله جل وعلا يقول فان تنازعتم في شيء الى الى الرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا. فردوه الى الله والرسول. والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر. ذلك خير
احسن تأويلا
