فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره مشابهة اهل الكتابين في هذه الاثار والاغلال. وزجر اصحابه عن التبتل وقال الاراهبانية
في الاسلام وامر بالسحور ونهى عن المواصلة. وقال فيما يعيب اهل الكتابين ويحذر موافقتهم. فتلك بقاياهم في الصوامع هذا باب واسع جدا. نعم الرسول صلى الله عليه وسلم انكر على بعض اصحابه آآ ان يحملوا على انفسهم في العبادة ويتشدد
فيها وحذرهم مما وقع من كان قبلهم من هذا الشيء وما افضى اليه. نعم. الله سبحانه وتعالى اخبر عن النصارى وقال تعالى وجعلنا في في قلوب الذين في قلوب الذين اتبعوه رأفة يعني المسيح عليه السلام يا سلام رأفة
رحمة هذا شيء ثابت ورهبانية ابتدعوها. الرحمة والرهبة. الرأفة والرحمة هذه ثابتة ولكن هذي من شرعهم. نعم. ومن شرع المسيح عليه السلام. لكن الرهبانية وهي التشدد في العبادة. هذه ليست من دين
عليه السلام وانما احدثوها. ولهذا قال ورهبانية ابتدعوها. والابتداع هو احداث شيء من في الدين ليس منه فهم ابتدعوا الرهبانية وهي الانقطاع عن الدنيا والتفرغ للاخرة للعبادة تفرغ للعبادة للعبادة
ولم ولم يستمروا على هذا لانهم انقطعوا. ولهذا قال ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم يعني ان الله لم يفرضها عليهم الا ابتغاء رضوان الله يعني لكن هم ابتدعوها بقصد حسن. نعم. وهو ابتغاء رضوان الله رضوان الله
هذا دليل على ان العبرة ليست بالنية والقصد وانما العبرة بالشرع. نعم. فالانسان يتبع ما شرعه الله ورسوله. ويترك ما نهى الله عنه ورسوله ولا يحدث البدعة ولو كانت نيته فيها حسنة. حسنة فانها سيئة. ولهذا قال فما رعوها حق رعايتها
مع انهم ابتدعوها الابتغاء ما رعوها حق رعايتها. عجزوا ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اه التشدد في العبادة وقال ان المنبت لا ارظا قطع ولا ظهرا ابقى ابقى فالمتشدد في العبادة ينقطع
لانه لا عبد ضعيف. نعم. فلا يستطيع الاستمرار في مع التشدد. وانما يستطيع الاستمرار مع اليسر والسهولة كما في هذا الدين الحنيف. الذي اختاره الله لهذه الامة وهو دين اليسر. الحمد لله. من غير افراط ولا تفريط. فالله
النبي صلى الله عليه وسلم لما هم طائفة من اصحابه باشياء يريدون بها التقرب الى الله وفيها مشقة على النفوس حرمان للنفوس نهاهم صلى الله عليه وسلم. فنهى عن الخصال. من اراد ان يختصي خوفا من الزنا نهاه عن ذلك
الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا قال نهينا عن التبتل وهو الانقطاع للعبادة وترك النسا. ولو امرنا به او لاختصينا او كما جاء. فالله جل وعلا نهاهم عن ذلك. رفقا بهم. الحمد لله
اراد جماعة من اصحابه ان يسألوا عن اعمال الرسول صلى الله عليه وسلم ليقتدوا به فيها. فلما اخبروا من قبل زوجاته رضي الله الله عنهن كأنهم تقالوا عبادة الرسول صلى الله عليه وسلم لكن قالوا اين نحن من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قد غفر الله له
ما تقدم من ذنبه وما تأخر. قال احدهم اما انا فاصلي ولا انام. وقال الاخر اما انا فاصوم ولا افطر وقال الاخر اما انا فلا اتزوج النساء. وقال من قال وانا لا اكل اللحم. فلما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك
غضبا شديدا وقال والله اني لاخشاكم لله واتقاكم له واني اصلي وانام واصوم وافطر واتزوج النساء واكل اللحم. ومن رغب عن سنتي فليس مني. فنهاهم صلى الله عليه وسلم عن
واعتبره رغبة عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. وتبرأ ممن فعله مع انه يريد الخير. نعم. ويريد الزيادة في الخير. لكن الله لم يشرع لنا ذلك. لم يشرع لنا ان نشق على انفسنا. وان نحملها ما لا تطيق
فهذا لا يرضاه الله جل وعلا. وليس فيه اجر ولا ثواب. لانه غير مشروع. فالنبي صلى الله عليه وسلم انكر على اصحابه الذي هموا باشياء من جنس ما كان يعمله اهل الكتاب. وقال تلك بقاياهم في في الصوامع والديارات
رهبانية ابتدعوها ما كتبها الله عليهم
