فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال لانه ان كان الامر بجنس المخالفة حصل المقصود. وان كان الامر بالمخالفة في تغيير الشعر فقط فهو لاجل ما فيه من المخالفة. فالمخالفة اما
علة مفردة او علة اخرى او بعض علة. وعلى جميع التقديرات تكون مأمورا بها مطلوبة من الشارع. يعني ان المخالفة لاهل الكتاب مطلوبة. سواء كانت المخالفة في هذه المسألة الصبغ بالشيب. هل هي علة مفردة؟ علة مفردة
او انها بعض او انها علة اخرى. علة اخرى فالمطلوب حاصل على كلا على كل التقادير. نعم. قال ان الفعل المأمور به اذا عبر عنه بلفظ مشتق من معنى اعم من ذلك الفعل فلا بد ان يكون ما منه الاشتقاق امرا مطلوبا
لا سيما ان ظهر لنا ان المعنى المشتق منه معنى مناسب للحكمة. كما لو قيل للضيف اكرمه بمعنى اطعمه. او للشيخ الكبير وقره بمعنى اخفض صوتك له ونحو ذلك. نعم الامر قد يكون امرا عاما مثل وقر الشيخ او وقر الكبير يعني وقره
بالكلام وبالفعل الاحترام. واما اذا قال اطعمه فهذا امر خاص. وعلى كل المطلوب هو اجلال هذا الشخص هو اجلال هذا الشخص هذا في الامر وكذلك في النهي ان اليهود لا يصبغون فخالفوه
خالفوهم لا يصبغون. فالصبغة اللي اللي هو المصدر. نعم. ومنه الاشتقاق لا يصبغون امر مقصود. امر المخالفة فيه مقصود. اه مقصودة. فاذا كانوا لا يصبغون نخالفهم. ولو كانوا يصبغون الفناهم فلا نصبغ. فالمقصود مخالفتهم وعمل ما يخالف عملهم. لئلا يجرن التشبه بهم الى موالاتهم في

