فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية السلام عليكم قال وفي الصحيحين عن ابي برزة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الصبح فينصرف الرجل فيعرف
ابليسه وكان يقرأ في الركعتين او احداهما ما بين الستين الى المئة هذا لفظ البخاري. هذا هو الذي اشرنا اليه في بداية الحلقة. نعم. وقلنا انه كان يطيل صلاة الفجر. نحن عرفنا في الحديث الذي مر قريبا انه كان يطيل الركعة
الاولى من الظهر. وفي هذا انه كان يطيل ايضا صلاة الفجر اطول من غيرها. فكان يقرأ بالركعتين او في ركعة واحدة ما بين الستين اية الى المئة اية. هذا مما يدل على انه كان يطيل صلاة الفجر. نعم. وكان يدخل فيها بغلس
وينصرف منها حين يعرف الرجل جليسه من الاسفار. فهو يجمع بين بين التبكير بالصلاة في اول وقتها وتمديدها الى الاسفار. هذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. وقل من يعمل بهذه السنة الان
الا من رحم الله او من شاء الله فان الكثير يخففون. اول شيء يؤخرون الاقامة. يؤخرون الاقامة حتى يشقوا على ولا يدخلون في الصلاة مبكرين كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل. وثانيا انهم كانوا يخففون عن الصفة التي
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤديها. فيكون تصرفهم هذا على حساب الصلاة. والاخلال بالصلاة وهذه امانة في اعناق ائمة المساجد عليهم ان يتقوا الله عز وجل. فانهم مؤتمنون على صلوات المسلمين. قال صلى الله عليه وسلم
الامام ضامن والمؤذن مؤتمن فالواجب على كل مسؤول عن الصلاة امامة او ان يؤدي الامانة التي حملها نحو هذه العبادة العظيمة. فالمؤذن يراعي الوقت ولا يتقدم عليه ولا يتأخر لا يتقدم
عن بدايته ولا يتأخر عن بدايته. بل يؤذن على اول دخول الوقت لانه مؤتمن على الوقت. والامام ظامن للمصلين قال صلى الله عليه وسلم يصلون يصلون اه يصلون بكم او يصلون لكم فان احسنوا فلكما فلكم ولهم وان
فلكم وعليهم فهو ضامن يتحمل صلاة من خلفه. الواجب على الامام ان يراعي هذا الامر
