فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال وعن الضحاك ابن عثمان عن بكير بن عبدالله عن سليمان ابن يسار عن ابي هريرة رضي الله عنه قال ما صليت وراء احد اشبه
برسول الله صلى الله عليه وسلم من فلان. قال سليمان كان يطيل الركعتين الاوليين من الظهر. ويخفف الاخيرتين ويخفف عصر ويقرأ في المغرب بقصار مفصل. ويقرأ في العشاء بوسط مفصل ويقرأ في الصبح بطوال المفصل. رواه النسائي وابن ماجه وهذا اسناد
على شرط مسلم. نعم. وهذا عود على ما سبق. في اول الكلام الذي يتعلق بالصلاة فان شيخ الاسلام رحمه الله اطال في هذه المسألة رحمه الله لاهمية الصلاة ولكثرة المخالفات فيها
هذا في وقته. الله المستعان. فكيف في وقتنا هذا؟ فهو اطال في هذه المسألة نظرا لكثرة الخلل فيها. وهذا يذكر انه ما صلى خلف احد آآ مثل هذا الرجل الذي هو اشبه الناس صلاة برسول الله صلى الله عليه
عليه وسلم. ولعله يعني بذلك عمر بن عبد العزيز رحمه الله فانه كان اميرا على المدينة. وكان يصلي في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويؤم الناس في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان عالما بالسنة وكان ورعا
تقيا يحاول يحاول الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم والعمل بسنته. ومن ذلك في الصلاة. فكان يحاول ان يتشبه بصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر المقياس الذي يسير عليه هذا الامام انه كان يقرأ
وفي المغرب من قصار وفي وفي الفجر من طوال المفصل وفي البواقي من اوساط المفصل وقد سبق لنا ان المفصل هو القسم الاخير من القرآن. وانه يبدأ بقاف في القرآن المجيد وينتهي بسورة الناس. نعم. وان
طواله من قاف الى عم يتساءلون واوساطه من عم الى الظحى وقصاره من الظحى الى اخر القرآن نعم. قال والضحاك بن عثمان قال فيه احمد ويحيى هو ثقة وقال فيه ابن سعد كان ثبتا
